زيد رعد الحسين: يجب ألا يميز القانون بين ألوان البشرة

3 تشرين الثاني/نوفمبر 2015

على الرغم من إحراز بعض التقدم على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية للقضاء على العنصرية ضد السكان المنحدرين من أصل أفريقي، لا تزال هناك تحديات هامة في جميع أنحاء العالم تكشف عن العنصرية الهيكلية عميقة الجذور والتمييز العنصري.

وفي كثير من الأحيان لا يزال المنحدرون من أصل أفريقي يعانون من الآثار واسعة الانتشار وغير المتناسبة للتمييز الهيكلي نتيجة الظلم التاريخي والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي تعرضوا لها، بما في ذلك الاسترقاق والفصل العنصري، كما أشار المفوض السامي لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين.الحسين الذي كان يتحدث اليوم الثلاثاء عبر رسالة مصورة إلى حدث خاص في إطار العقد الدولي للسكان المنحدرين من أصل أفريقي، عقد في قاعة المجلس الاقتصادي والاجتماعي في الأمم المتحدة، قال إن المنحدرين من أصل أفريقي يعانون حتى من معاملة غير منصفة من قبل القانون:"في العديد من البلدان يعاني المنحدرون من أصل أفريقي وبخاصة الشباب، من معدلات مقلقة من إجراءات قاتلة من قبل الشرطة ويتعرضون للتنميط العنصري والتحيز في نظام العدالة الجنائية. ويسجنون أكثر من غيرهم ويكونون أكثر عرضة لأحكام قاسية، بما في ذلك عقوبة الإعدام."وفي هذا الصدد دعا المفوض السامي إلى وضع أنظمة تضمن التعليم والفرص المتكافئة والمتساوية للجميع. أنظمة تضمن أن يكون إنفاذ القانون عادلا وألا يميز بين ألوان البشرة، مؤكدا على أن منظومة الأمم المتحدة بأكملها ملتزمة بالقضاء على العنصرية والتمييز العنصري ضد المنحدرين من أصل أفريقي.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.