منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة المجرية تجريان تقييما مشتركا لصحة اللاجئين والمهاجرين في المجر

لاجئون في المجر يحملون كل متعلقاتهم، أثناء خلاف مع الشرطة، رفضا للتوجه إلى مركز  تسجيل مكتظ.
UNHCR/ Mark Henley
لاجئون في المجر يحملون كل متعلقاتهم، أثناء خلاف مع الشرطة، رفضا للتوجه إلى مركز تسجيل مكتظ.

منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة المجرية تجريان تقييما مشتركا لصحة اللاجئين والمهاجرين في المجر

أجرى مكتب منظمة الصحة العالمية الإقليمي لأوروبا ووزارة الصحة المجرية تقييما مشتركا لتحليل الآثار المترتبة على الصحة العامة جراء توافد أعداد كبيرة من اللاجئين والمهاجرين، وقدرة النظام الصحي المجري على مواجهة الموقف.

وشملت المهمة اجتماعات ومقابلات مع صناع القرار والخبراء على الصعيدين القطري ودون القطري، وكذلك مع ممثلي المنظمات غير الحكومية. وتم تنظيم زيارات ميدانية إلى مخيمات اللاجئين، ودار لإيواء الأطفال، ومراكز إيواء ومناطق العبور. ويشارك العديد من قطاعات الحكومة في إدارة أزمة اللاجئين والمهاجرين في المجر، تحت قيادة وزارة الداخلية. ويعمل قطاع الصحة، على الصعيدين القطري ودون القطري مع ممثلين من الوزارة والإدارات الصحية التابعة للشرطة والقوات العسكرية.وقد أرهقت الزيادة السريعة في أعداد الوافدين قدرة النظام الصحي، والقوى العاملة الصحية. وتؤكد البيانات التي تم جمعها خلال الأشهر القليلة الماضية مع ذلك، أن الصحة العامة والوضع الوبائي مستقر، مع عدم انتشار أمراض معدية مرتبطة بالوافدين. ويبقى معظم اللاجئين والمهاجرين في المجر لساعات أو أيام قليلة فقط مما من شأنه أن يعيق التحصين أو العلاج من الأمراض المزمنة وغيرها.وقد أعاقت القدرة على التواصل والاختلافات الثقافية حصول اللاجئين والمهاجرين على الرعاية الصحية، مما يشير إلى حاجة النظم الصحية على التكيف على نحو كاف مع الاحتياجات المحددة والمتنوعة لهذه المجموعات السكانية المتنقلة.