برنامج الأغذية العالمي يبرز تحديات الغذاء والتغذية في موريتانيا

المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي إرثارين كازين ، في مخيم مبيرا للاجئين ، موريتانيا. المصدر: برنامج الأغذية العالمي/ عادل ساركوزي
المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي إرثارين كازين ، في مخيم مبيرا للاجئين ، موريتانيا. المصدر: برنامج الأغذية العالمي/ عادل ساركوزي

برنامج الأغذية العالمي يبرز تحديات الغذاء والتغذية في موريتانيا

في ظل التحديات الغذائية التي تواجه ما يقرب من مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي في ظل تزايد سوء التغذية، حذرت المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة ، إرثارين كازين من أن نقص التمويل قد يكون له عواقب جذرية على الموريتانيين المستضعفين واللاجئين الماليين.

جاء هذا التحذير خلال زيارة لها إلى موريتانيا للاطلاع على التحديات الغذائية في البلد، وقالت إن موريتانيا تحملت وطأة الأزمات الغذائية المتكررة وسوء التغذية المزمن وعدم الاستقرار في دولة مالي المجاورة

وقالت إن حالة سوء التغذية الخطيرة تؤثر على 14 في المئة من الأطفال دون سن الخامسة في موريتانيا.

والتقت كازين مع اللاجئين في مخيم للاجئين مبيرا والمجتمعات المضيفة المجاورة في جنوب موريتانيا، على الحدود مع مالي.

وتشير تقديرات برنامج الأغذية العالمي إلى أن واحدا من كل أربعة أشخاص يعاني من انعدام الأمن الغذائي، وهذا يعني أنهم لا يملكون ما يكفي من الغذاء لتناول الطعام ليعيشوا حياة صحية، حيث إن هناك أكثر من 200 ألف شخص يعانون بشدة من انعدام الأمن الغذائي ويحتاجون المساعدات المنقذة للحياة فورا.

ومع عدم استقرار الأمن في شمال مالي، هناك ما يقرب من 50 ألف لاجئ يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية لتلبية احتياجاتهم الغذائية.

ويعمل البرنامج بشكل وثيق مع الحكومة الموريتانية وشركائها لتلبية الاحتياجات العاجلة وفي الوقت نفسه لتعزيز التنمية المستدامة على المدى الطويل من خلال بناء القدرة على التكيف وبرامج الحماية الاجتماعية.

وقال البرنامج إنه بحاجة إلى 11 مليون دولار للاستجابة للاحتياجات العاجلة والفورية.