بان يصل إلى إسرائيل فى مستهل زيارة تستمر يومين في المنطقة للمساعدة في نزع فتيل التوتر

الأمين العام بان كي مون (يسار) في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الإسرائيلي روبن ريفلين، في القدس. المصدر: الأمم المتحدة / ريك باجورناس
الأمين العام بان كي مون (يسار) في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الإسرائيلي روبن ريفلين، في القدس. المصدر: الأمم المتحدة / ريك باجورناس

بان يصل إلى إسرائيل فى مستهل زيارة تستمر يومين في المنطقة للمساعدة في نزع فتيل التوتر

في محاولة نزع فتيل التوترات الحالية بين إسرائيل وفلسطين، غادر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى المنطقة للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس، وغيرهما من كبار المسؤولين.

ووصل أمين عام الأمم المتحدة في وقت سابق اليوم في القدس حيث التقى مع رئيس الدولة، روبن ريفلين.وأكد بيان صدر صباح اليوم الثلاثاء عن المتحدث باسمه أن السيد بان "قد أعرب مرارا عن بالغ قلقه إزاء تصاعد العنف في إسرائيل وفلسطين.وقد شهد شهر أكتوبر/ تشرين الأول الحالي سلسلة من الاشتباكات الدامية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بما في ذلك قوات الأمن الإسرائيلية. وأفادت التقارير بوقوع حوادث في القدس الشرقية ورام الله والخليل وبيت لحم وجنين وطولكرم ونابلس.ووفقا للبيان، من المتوقع أن يلتقي الأمين العام أيضا مع ضحايا الأعمال العدائية الأخيرة والهجمات من الإسرائيليين والفلسطينيين. وفي حديثه في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس ريفلين، قال الأمين العام، "تعكس زيارتي الشعور العام بالقلق إزاء التصعيد الخطير في العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين. أنا هنا لتشجيع ودعم الجهود المبذولة للتخفيف من حدة التوترات والحيلولة دون خروج هذا الوضع عن نطاق السيطرة ".وأعرب أمين عام الأمم المتحدة عن تعازيه لأسر وأحباء ضحايا الأعمال العدائية والهجمات الإرهابية. وقال، "لا ينبغي أن يعيش أي مجتمع في خوف. وما من مجتمع يمكن أن يحتمل رؤية معاناة شبابه من اليأس."وقال، "إذا لم نعمل بشكل عاجل، فإن الديناميات على الأرض قد تسوء لتكون لها تبعات خطيرة داخل وخارج إسرائيل وفلسطين. إن الوقت لم يفت بعد لتجنب وقوع أزمة أوسع." "خلال اجتماعاتي اليوم وغدا مع القيادة الإسرائيلية والفلسطينية سأناشد الجميع القيام بجهود متضافرة للحد من وقوع مزيد من الحوادث الجديدة على الجانبين. إن العنف لا يولد سوى العنف، يتعين ألا نسمح للمتطرفين في أي من الجانبين أو من يعتقدون أن العنف هو الحل، بإشعال الصراع أكثر من ذلك."وأضاف أن العنف لا يؤدي سوى إلى تقويض التطلعات الفلسطينية المشروعة، وتوق الإسرائيليين إلى الأمن.وأكد الأمين العام استعداده لمواصلة دعم جميع الجهود لتوفير الظروف للعودة إلى المفاوضات ذات المغزى وتحقيق السلام العادل والشامل والدائم.