جمهورية أفريقيا الوسطى: مجلس الأمن يدين أعمال العنف الأخيرة

نازحون من جمهورية أفريقيا الوسطى في موقع مبوكو للمشردين داخليا، أكتوبر 2014. المصدر: مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية / جيما كورتيس.
نازحون من جمهورية أفريقيا الوسطى في موقع مبوكو للمشردين داخليا، أكتوبر 2014. المصدر: مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية / جيما كورتيس.

جمهورية أفريقيا الوسطى: مجلس الأمن يدين أعمال العنف الأخيرة

أعرب مجلس الأمن الدولي عن بالغ القلق إزاء تجدد العنف في جمهورية أفريقيا الوسطى، مما من شأنه زعزعة استقرار البلاد وتقويض عملية الانتقال السياسي.

وفي بيان رئاسي، أدان المجلس بشدة أعمال العنف، بما في ذلك ضد المدنيين والعنف الطائفي، والعنف الموجه ضد النساء والأطفال.

ووفقا لبعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى، قامت مجموعة من ميليشيات بالاكا المناهضة بهجوم مسلح يوم الأحد 18 أكتوبر تشرين أول، ضد سبعة من ضباط شرطة البعثة وقامت باحتجازهم. وتفيد تقارير بأن المهاجمين ذاتهم احتجزوا أيضا في نفس اليوم نائب رئيس المجلس الانتقالي للبلاد واعتقلوا ضباط شرطة، قبل أن يتم إطلاق سراحهم في وقت لاحق. وفي الوقت نفسه، تعرض مركز للبعثة في دامارا، أيضا لإطلاق رصاص من قبل ثلاثة رجال مسلحين مجهولين.

وأشار أعضاء المجلس إلى أن هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي قد تشكل جرائم حرب بموجب نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدوليةـ الذي تعد جمهورية إفريقيا الوسطى طرفا فيه.

وأعرب المجلس عن استعداده لفرض عقوبات، بما في ذلك تدابير لتجميد الأصول وحظر السفر، ضد أولئك الذين يهددون استقرار البلاد وتقويض عملية الانتقال السياسي.

وأكد مجددا دعمه للسلطات الانتقالية وطالب جميع الأطراف بتنفيذ الاتفاق حول نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج الذي اعتمد في منتدى بانغي في مايو أيار 2015.

وأعرب المجلس أيضا عن قلقه إزاء تكرار عمليات الهروب من السجون في البلاد والتقارير الأخيرة حول مشاركة بعض من عناصر القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى في الأحداث الأخيرة في بانغي.

وحث المجلس الميليشيات والجماعات المسلحة في البلاد على الوقف الفوري لاستخدام العنف، ونزع سلاح وقف الأعمال العدائية امتثالا لاتفاق جمهورية أفريقيا الوسطى الذي وقع في 23 يوليو تموز 2014 في برازافيل، الكونغو.

وأكد أعضاء المجلس على الأهمية الحاسمة والملحة لإجراء الاستفتاء الدستوري، والجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية والتشريعية وفقا لميثاق انتقال الرئاسة قبل نهاية 2015.

إلى ذلك يقوم وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، ستيفن أوبراين، بزيارة إلى جمهورية أفريقيا الوسطى في الفترة من 20 إلى 23 أكتوبر تشرين أول الجاري للوقوف على الأزمة الإنسانية المستمرة، وأعمال العنف الأخيرة.

وخلال زيارته، سيلتقي السيد أوبراين النازحين في محافظة كيمو. كما يلتقي مع رئيسة البلاد، كاثرين سامبا-بانزا، وغيرها من المسؤولين وممثلي المجتمع الإنساني.