وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، جون كيري، يؤكد التزام بلاده بمساندة اليونسكو

وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، جون كيري، يؤكد التزام بلاده بمساندة اليونسكو

شعار منظمة اليونسكو.
أبرز وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، جون كيري، صلات اليونسكو وما تمثله من قيم منذ أمد طويل بوصفها شريكة للولايات المتحدة الأمريكية في بناء السلام، وذلك في إطار الدورة السابعة والتسعين بعد المائة للمجلس التنفيذي التي يترأسها السيد محمد سامح عمرو.

وفي كلمة أمام أعضاء المجلس التنفيذي ورئيس المؤتمر العام لليونسكو، السيد هاو بينغ، قال وزير الخارجية الأمريكية، "إن مهمة اليونسكو، في هذا الوقت، تتسم بمزيد من الأهمية أكثر من أي وقت مضى. فرسالة اليونسكو تشهد مرحلة حاسمة، وهي المرحلة التي يتعين خلالها بناء السلام في عقول الرجال والنساء. ولهذا السبب، تُقدّر الولايات المتحدة الأمريكية مكانة اليونسكو كل التقدير بوصفها منبراً للتعاون الدولي".

ومن جانبها، شددت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، على أهمية علاقات التعاون الوثيقة بين اليونسكو والولايات المتحدة الأمريكية. وقالت: "إن اليونسكو نشأت في لندن، واتخذت مقراً لها في باريس، وتأثرت كل التأثر بالولايات المتحدة الأمريكية. وإنني مقتنعة بأن اليونسكو مهمة بالنسبة للولايات المتحدة، كما هو شأن الولايات المتحدة الأمريكية بالنسبة لليونسكو".

وأشارت المديرة العامة إلى مجموعة واسعة النطاق من الأهداف المشتركة التي عملت على تحقيقها كل من اليونسكو والولايات المتحدة، بما فيها عمل المنظمة في مجالات النهوض بمحو الأمية والتعليم، ومكافحة التطرف العنيف، وتعزيز المواطنة العالمية، ومقاومة العنصرية والتمييز ومعاداة السامية، وذلك من خلال التعليم وحماية التراث الثقافي المشترك وتعزيز حرية التعبير واستدامة المحيطات.

وأعلن وزير الخارجية الأمريكية أن اليونسكو والولايات المتحدة الأمريكية وشركاء آخرين سوف ينظمون للمرة الأولى مؤتمراً تحت عنوان "منع التطرف العنيف من خلال التعليم، وذلك أثناء انعقاد المؤتمر العام لليونسكو في السادس من تشرين الثاني نوفمبر المقبل. وشدد جون كيري على أن "التعليم يتسم بالأهمية أكثر من أي وقت مضى. وإن هذه هي رسالة اليونسكو التي تهمنا جميعاً".

أما في ما يتعلق بجهود اليونسكو في حماية حرية التعبير، قال وزير الخارجية الأمريكي إن هذا الأمر يمثل أولوية مشتركة بين اليونسكو والولايات المتحدة الأمريكية. "فنحن ندعم بالكامل تنفيذ اليونسكو لخطة عمل الأمم المتحدة بشأن سلامة الصحفيين ومسألة الإفلات من العقاب".

كما أعرب السيد كيري عن خالص تقديره لجهود اليونسكو الرامية إلى تعزيز الممارسات البيئية المستدامة، ولاسيما تلك التي تتعلق بالمحيطات.

وفي ما يخص مسألة القيود المفروضة على مساهمة الولايات المتحدة الأمريكية في ميزانية اليونسكو، قال وزير الخارجية الأمريكية "إن الرئيس أوباما وأنا ملتزمان تماماً بالعمل مع الكونغرس من أجل بذل كل ما في وسعنا لإعادة مساهمة الولايات المتحدة في تمويل اليونسكو، وهو ما سيحقق نجاح المنظمة".