خبير أممي يعرب عن قلقه الشديد إزاء "شدة توتر الوضع في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة"

مسعف من الهلال الأحمر الفلسطيني يعالج جريح خلال اشتباك في بيت لحم.  بالضفة الغربية، حيث اصيب العديد بطلقات الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع نتيجة للاشتباكات مع الجيش الاسرائيلي. المصدر: أورين زيف / إيرين
مسعف من الهلال الأحمر الفلسطيني يعالج جريح خلال اشتباك في بيت لحم. بالضفة الغربية، حيث اصيب العديد بطلقات الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع نتيجة للاشتباكات مع الجيش الاسرائيلي. المصدر: أورين زيف / إيرين

خبير أممي يعرب عن قلقه الشديد إزاء "شدة توتر الوضع في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة"

أعرب المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مكارم ويبيسونو، عن قلقه الشديد وبالغ أساه إزاء تصاعد حدة العنف في أنحاء الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وفي غزة.

وفي بيان أصدره اليوم الجمعة، قال ويبيسونو إن "أرواحا فلسطينية وإسرائيلية فقدت في سياق الهجمات العنيفة والاشتباكات"، مشيرا أيضا إلى إصابة المئات من الجرحى، داعيا إسرائيل إلى ممارسة ضبط النفس والاعتراف بأن "الجميع، بما في ذلك الفلسطينيون، لديهم الحق المتساوي في احترام حقوقهم الإنسانية وكرامتهم".

وذكر المقرر الخاص أن عدد القتلى الفلسطينيين ، بما في ذلك الأطفال، في تزايد مستمر، وأن هناك مخاوف من استخدام القوات الإسرائيلية للقوة المفرطة ضد الفلسطينيين في سياق الاشتباكات، وحالات مشتبها بها عن قتل المهاجمين الفلسطينيين بالرصاص بدلا من اعتقالهم في أعقاب الهجمات على الإسرائيليين.

وقد تم الإبلاغ عن عمليات بحث إسرائيلية واسعة واعتقال للفلسطينيين. وفي القدس الشرقية، تشمل التدابير الإذن بإغلاق المناطق، وهدم المنازل كتدبير عقابي وفرض حظر على إعادة بناء تلك المنازل.

وفي هذا الإطار أكد المقرر الخاص أنه "بغض النظر عن الوضع، يجب على السلطات الإسرائيلية عدم استخدام أي تدبير يصل إلى حد العقاب الجماعي أو غير ذلك مما يتعارض مع القانون الدولي، مذكّرا بأن العنف كان قد اشتعل في سياق الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان للفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال، محذرا من أن هذه التدابير ستذكي فقط مزيدا من العنف.

وعلى خلفية بناء المستوطنات في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، والحصار المفروض على غزة، والنقص العام في المساءلة، أشار السيد ويبيسونو إلى أن التوتر تصاعد أكثر بعد القيود التي فرضتها إسرائيل على وصول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى في القدس الشرقية .