يان إلياسون: 100 مليون شخص في العالم بحاجة لمساعدات إنسانية و60 مليونا فروا من منازلهم

نائب الأمين العام يان الياسون. المصدر: الأمم المتحدة / فايولين مارتن
نائب الأمين العام يان الياسون. المصدر: الأمم المتحدة / فايولين مارتن

يان إلياسون: 100 مليون شخص في العالم بحاجة لمساعدات إنسانية و60 مليونا فروا من منازلهم

في المشاورات الإقليمية المنعقدة في جنيف حول القمة الإنسانية العالمية، قال نائب الأمين العام يان إلياسون، إن الأمم المتحدة تطالب بنحو عشرين مليار دولار لتلبية الاحتياجات الإنسانية العالمية. وذكر أن هذا المبلغ يفوق بمقدار ستة أضعاف ما كانت الأمم المتحدة تطلبه في نداءاتها قبل عقد من الزمن.

وقال،"يواجه عالمنا كوارث ضخمة وبشرية لا يمكن السيطرة عليها تقريبا. تعرفون الأرقام المذهلة: مائة مليون شخص في حاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة، وستين مليونا على الأقل أجبروا على الفرار من منازلهم أو بلدانهم. هذه هي التحديات العالمية التي تتطلب استجابات عالمية وتضامنا."وأشار إلياسون إلى أن العمل الإنساني لا يمكن أن يحل محل الحلول السياسية للصراع، وأن الهدف الرئيسي للأمم المتحدة يتمثل في إيجاد تسوية سلمية ودائمة، ولكن في الوقت نفسه هناك أرواح يجب إنقاذها في الأزمات الإنسانية.وأكد نائب الأمين العام على أن القمة الإنسانية العالمية التي ستعقد في أبريل/ نيسان 2016 بإسطنبول، تمثل فرصة تاريخية لتحويل الطموح إلى واقع ملموس وهي فرصة لإثبات أن الرؤية الطموحة لحياة كريمة للجميع قابلة للتحقيق. واستبعد إلياسون، في مؤتمر صحافي في جنيف بعد محادثات في السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وإيران، صدور قرار من مجلس الأمن حول إنشاء قوات لحفظ السلام في سوريا. وقال،إن"أية عملية لحفظ السلام تتطلب قرارا من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وأنا لا أعتقد أن هذا سر لأقول لكم إننا نفتقر إلى قرار من مجلس الأمن جاد أو قوي بشأن سوريا منذ بدء الحرب. وهذه واحدة من المشاكل التي واجهها مفاوضان كبيران، هما كوفي عنان والأخضر الإبراهيمي، فقد مرا بصعوبات هائلة، وفي النهاية، استقالا من منصبهما. الآن لدينا ستيفان دي ميستورا، الذي يقوم بأمر بطولي في محاولة لإحياء المشاورات."