اليوناميد ترحب بتجديد حركة العدل والمساواة لأمرها القيادي الذي يمنع استخدام وتجنيد الأطفال

في أعقاب هجمات يناير كانون الثاني عام 2015، الآلاف من الأشخاص، معظمهم من النساء والأطفال، في قاعدة لقوات حفظ السلام في أم بارو في شمال دارفور. المصدر: يوناميد / حامد عبد السلام
في أعقاب هجمات يناير كانون الثاني عام 2015، الآلاف من الأشخاص، معظمهم من النساء والأطفال، في قاعدة لقوات حفظ السلام في أم بارو في شمال دارفور. المصدر: يوناميد / حامد عبد السلام

اليوناميد ترحب بتجديد حركة العدل والمساواة لأمرها القيادي الذي يمنع استخدام وتجنيد الأطفال

رحبت بعثة الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في دارفور، يوناميد، بتجديد الأمر القيادي الذي أصدرته حركة العدل والمساواة في 30 سبتمبر/أيلول الماضي والذي بموجبه منعت استخدام وتجنيد الأطفال.

وينص الأمر على التزام أعضاء حركة العدل والمساواة بالأعراف والمعايير الدولية المتعلقة بحماية الأطفال وبالالتزام كذلك بقرارات مجلس الأمن الدولي بشأن الأطفال في النزاعات المسلحة. ودعت قيادة الحركة قادتها الميدانيين إلى نشر وتوزيع هذه الوثيقة على نطاق واسع. ويعتبر تجنيد واستخدام الأطفال جريمة خطيرة تحت القانون الدولي وقانون الطفل 2010 في جمهورية السودان. وقد أكد الممثل الخاص المشترك بالإنابة، السفير أبيدون باشوا، مجدداً اهتمام اليوناميد بهذا الأمر قائلا، "تعتبر هذه خطوة هامة نحو التخلص من هذه الظاهرة السلبية في الصراع في دارفور. وستواصل اليوناميد اتصالاتها مع كافة أطراف الصراع في دارفور لإنهاء كافة أشكال الانتهاكات ضد الأطفال".