جمهورية الكونغو الديمقراطية: الأمم المتحدة تعرب عن القلق إزاء التوترات المتصلة بالعملية الانتخابية

مارتن كوبلر، الممثل الخاص للأمين العام في جمهورية الكونغو الديمقراطية   يلتقي قوات حفظ السلام التنزانية. المصدر: بعثة منظمة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية
مارتن كوبلر، الممثل الخاص للأمين العام في جمهورية الكونغو الديمقراطية يلتقي قوات حفظ السلام التنزانية. المصدر: بعثة منظمة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية

جمهورية الكونغو الديمقراطية: الأمم المتحدة تعرب عن القلق إزاء التوترات المتصلة بالعملية الانتخابية

في اجتماع لمجلس الأمن حول الوضع في جمهورية الكونغو الديمقراطية، أعرب مبعوثان أمميان عن قلقهما الأربعاء إزاء التوترات السياسية وأثر ذلك على إجراء الانتخابات عام 2016.

وقال الممثل الخاص للأمين العام في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مارتن كوبلر، "لا أستطيع القول على وجه التحديد إذا كان التقدم المحرز في الكونغو سيكون مستداما أو إذا كان شبح العنف سيعود ليعكس ما تم إنجازه."

وأضاف في كلمته أمام مجلس الأمن حيث قدم آخر تقرير له كممثل خاص للأمين العام في الكونغو الديمقراطية، أن حدة التوترات السياسية قبل انتخابات 2016 مرتفعة و"سيكون لها تأثير على الوضع الأمني والحوار الاستراتيجي".

"إن إجراء انتخابات ذات مصداقية وسلمية في نوفمبر تشرين ثاني 2016 سيوجه رسالة واضحة للعالم بأن جمهورية الكونغو الديمقراطية هي دولة تحترم دستورها، وحريصة على الانتقال السلمي للسلطة وهي أمة من شأنها توطيد السلام."

وأعرب مارتن كوبلر عن قلقه إزاء انتهاكات حقوق الإنسان المتعلقة بالعملية الانتخابية، وخاصة الانتهاكات لحرية التجمع السلمي.

وحث الممثل الخاص حكومة الكونغو الديمقراطية على اتخاذ كل ما يلزم لضمان أن الانتخابات التشريعية والرئاسية لعام 2016، ستتسم بالشفافية والمصداقية والشمول.

ومن جانبه أعرب المبعوث الخاص لمنطقة البحيرات العظمى، سعيد جنيت أيضا عن قلقه إزاء التوترات المتصلة بالعملية الانتخابية.

كما أعرب عن قلقه إزاء استمرار وجود الجماعات المسلحة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وخاصة استمرار أعمال العنف التي ترتكبها ضد الشعب.

وقال جنيت، "هذه القوى السلبية تغذي حالات التوتر وتتسبب في مناخ من عدم الثقة في المنطقة. مما لا شك فيه هناك حاجة لتحييد الوضع في جمهورية الكونغو الديمقراطية كجزء من جهودها لتوطيد سلطة الدولة في جميع أنحاء البلاد وضمان سلامة المواطنين وممتلكاتهم".

وأشاد المبعوث الخاص مرة أخرى بالعمليات التي تنفذها القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية ضد الجماعات المسلحة في الدول الشرقية، بما في ذلك القوات الديمقراطية لتحرير رواندا.