المفوض السامي لشؤون اللاجئين: فقدان الأمل في التوصل إلى حل سياسي من أسباب لجوء السوريين إلى أوروبا

media:entermedia_image:d6ad2abf-cb05-404a-9c90-6022d7c0c5c9

المفوض السامي لشؤون اللاجئين: فقدان الأمل في التوصل إلى حل سياسي من أسباب لجوء السوريين إلى أوروبا

قال أنطونيو غوتيرش، المفوض السامي لشؤون اللاجئين، إن المفوضية ناضلت لسنوات عديدة لوضع قضية النزوح على جدول الأعمال السياسي العالمي، ولكن بعد الأحداث المأساوية على الشواطئ والحدود في أوروبا، لم يعد من الممكن تجاهل أزمة اللاجئين.

وفي كلمته الافتتاحية للدورة السادسة والستين للجنة التنفيذية للمفوضية، قال غوتيرش إن سبب ارتفاع تدفق اللاجئين السوريين إلى أوروبا هذا العام يرجع إلى ثلاثة عوامل رئيسية:"أولا: الكثير قد فقد الأمل في أن يتم قريبا التوصل إلى حل سياسي لإنهاء الحرب في سوريا. ثانيا: بعد سنوات عديدة في المنفى، نفدت مواردهم وتدهورت ظروف معيشتهم بشكل مطرد، حيث يعيش سبعة من أصل عشرة لاجئين سوريين في لبنان في فقر مدقع، ونسبة اللاجئين في الأردن في المناطق الحضرية الذين يعيشون تحت خط الفقر هي 86%. اللاجئون في جميع أنحاء المنطقة غير قادرين على العمل بشكل قانوني وأكثر من نصف الأطفال لا يحصلون على التعليم. ثالثا: العامل الأساسي هو نقص التمويل الإنساني، وتكافح المفوضية من أجل مواصلة دعم العدد المتزايد من الأسر الضعيفة للغاية بالنقد وتوفير المأوى."ووفقا للمفوضية، هناك أكثر من ستين مليون لاجئ وطالب لجوء ومشردين داخليا نتيجة الصراع والاضطهاد في جميع أنحاء العالم، وقد انفجر خمسة عشر صراعا جديدا أو تجدد خلال الخمس سنوات الماضية، ولم يتم حل أي من الصراعات القديمة.وأشار غوتيرش إلى أن القمة الأوروبية الأفريقية القادمة بشأن الهجرة والتي ستعقد في مالطا ستكون فرصة لوضع اتفاق جديد بشأن سياسات التعاون الإنمائي المشتركة التي تأخذ في الاعتبار بشكل أفضل التنقل البشري، مشيرا إلى أن أوروبا وأفريقيا بحاجة إلى استراتيجية مشتركة للاستثمار للسماح للأشخاص بأن يكون لهم مستقبل في بلدانهم، خلافا لبعض المشاريع التي تساهم بشكل غير مقصود في اقتلاع الناس من جذورهم.