المعلم: الإعلان عن بدء الغارات الجوية الروسية في سوريا، هو مشاركة فعالة في دعم جهود مكافحة الإرهاب

وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية والمغتربين السوري، يلقي كلمة في المناقشة العامة للدورة السبعين للجمعية العامة. المصدر: الأمم المتحدة / تشا باك
وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية والمغتربين السوري، يلقي كلمة في المناقشة العامة للدورة السبعين للجمعية العامة. المصدر: الأمم المتحدة / تشا باك

المعلم: الإعلان عن بدء الغارات الجوية الروسية في سوريا، هو مشاركة فعالة في دعم جهود مكافحة الإرهاب

قال وليد المعلم، وزير الخارجية والمغتربين السوري، إن دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الهامة لقيام تحالف دولي إقليمي لمكافحة الإرهاب، قد لاقت اهتماما من الحكومة السورية، ويعد مشاركة فعالة في دعم الجهود السورية في مكافحة الإرهاب.

وفي كلمته التي ألقاها اليوم في المداولات العامة للجمعية العامة للدورة السبعين، قال المعلم، "إن دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الهامة لقيام تحالف دولي إقليمي لمكافحة الإرهاب، لاقت اهتمام الحكومة السورية ودعمها، فالإرهاب لا يحارب من الجو فقط، وكل ما سبق من عمليات لمكافحته، لم تؤد إلا إلى انتشاره وتفشيه، فالضربات الجوية غير مجدية، ما لم يتم التعاون مع الجيش العربي السوري، القوة الوحيدة في سوريا التي تتصدى للإرهاب.

وأضاف، "إن الإعلان عن بدء الغارات الجوية الروسية في سورية، والذي جاء بناء على طلب من الحكومة السورية وبالتنسيق معها، هو مشاركة فعالة في دعم الجهود السورية في مكافحة الإرهاب."

وأكد المعلم على أن سوريا لم تتوقف يوما واحدا عن الدعوة والتشبث بالمسار السياسي، انطلاقا من الرؤية التي أثبتت صوابها، بأن مكافحة الإرهاب أولوية للسير بالمسارات الأخرى.

"رغم ذلك كنا وما نزال مؤمنين بالمسار السياسي، وفق المحددات التي باتت معروفة للجميع، الحفاظ على السيادة الوطنية، ووحدة سوريا أرضا وشعبا، والحفاظ أيضا على مؤسسات الدولة وتطويرها والارتقاء بأدائها. إن الطريق الوحيد لإنجاز الحل السياسي هو الحوار الوطني السوري-السوري، دون أي تدخل خارجي. انطلاقا مما سبق، وافقت سوريا على المشاركة في جنيف 2 وموسكو 1 2."

وأعلن وزير الخارجية في الجمعية العامة أن سوريا توافق على المشاركة بلجان الخبراء الأربع للعصف الفكري التي اقترحها المبعوث الخاص دي مستورا، بعد تأكيده مرارا أن هذه اللجان هي لتبادل الأفكار وهي مشاورات تمهيدية غير ملزمة، يمكن الاستفادةَ من مخرجاتها، التي يتم التوافق عليها للتحضير فيما بعد لإطلاق جنيف 3.