الجمعية العامة تبحث في جهود السلام والأمن للأمم المتحدة، وتقيم التحديات الراهنة

الجمعية العامة.المصدر: الأمم المتحدة/ أماندا فوسيارد
الجمعية العامة.المصدر: الأمم المتحدة/ أماندا فوسيارد

الجمعية العامة تبحث في جهود السلام والأمن للأمم المتحدة، وتقيم التحديات الراهنة

كجزء من الاحتفال بالذكرى السنوية ال70 للأمم المتحدة، بدأت الجمعية العامة اليوم مناقشة تستمر لمدة يومين لاستخلاص الدروس من تجارب العقود السبعة الماضية في مجال السلام والأمن، وتقييم التحديات الراهنة.

وقال الأمين العام بان كي مون في كلمته "نحن اليوم منظمة تضم ما يقرب من أربعة أضعاف عدد الأعضاء في عام 1945"."اليوم يعاد تشكيل عالمنا بالعولمة والتحضر والهجرة والتحولات الديموغرافية وغير ذلك من الاتجاهات الزلزالية. وقد ظهرت تهديدات جديدة، من تغير المناخ إلى الجريمة الالكترونية والأوبئة. من جوانب عديدة، يتحول العالم تحت أقدامنا. ومع ذلك، لا يزال الميثاق هو الأساس المتين لتحقيق التقدم المشترك."وسلط الضوء على عدد من المواضيع المرتبطة بأنشطة المنظمة، من حقوق الإنسان وحفظ السلام إلى المساعدة الإنسانية والتنمية المستدامة. "وتشمل هذه زيادة التركيز على الوقاية والوساطة، والحل السلمي للنزاعات والمظالم، فضلا عن تعزيز بناء السلام من أجل الحفاظ على السلام ومنع مجتمعات ما بعد الصراع من تكرار دورات الكارثة.كما أبرز أيضا أهمية معالجة جذور الصراع، بما في ذلك من خلال إيلاء انتهاكات حقوق الإنسان والتي تشكل في كثير من الأحيان علامات تحذير من حدوث الأسوأ في المستقبل، الاهتمام المتزايد ، فضلا عن توفير موارد مالية كافية يمكن التنبؤ بها .وقال السيد بان، "دعونا نستلهم من أخبار الأسبوع الماضي الجيدة "، مشيرا إلى اعتماد جدول أعمال التنمية المستدامة العالمي الجديد، والدعم الملموس لعمليات حفظ السلام للأمم المتحدة؛ والزخم بشأن تغير المناخ؛ والالتزامات رفيعة المستوى للمساواة بين الجنسين؛ والخطوات المشجعة لمعالجة أزمة اللاجئين."إلى جانب اليأس في العديد من الأماكن، لا يزال هناك أمل كبير يكمن في قوة العمل معا، وهذه هي روح مؤسسة الأمم المتحدة - وفي الذكرى السنوية ال70 هذه وفي مواجهة التحديات العالمية الخطيرة، علينا أن نستجمع اليوم تلك الروح".