في أعقاب هجوم طالبان المفوضية السامية لحقوق الإنسان تحث على حماية المدنيين في مدينة قندوز الأفغانية

مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين. المصدر: يونيفيد
مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين. المصدر: يونيفيد

في أعقاب هجوم طالبان المفوضية السامية لحقوق الإنسان تحث على حماية المدنيين في مدينة قندوز الأفغانية

في أعقاب الهجوم الذي نفذته حركة طالبان في مدينة قندوز، حث مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان اليوم زيد رعد الحسين، طرفي النزاع على اتخاذ جميع التدابير لحماية المدنيين من الأذى.

وقال زيد بن رعد الحسين في بيان صحفي "لقد عانى السكان المدنيون في قندوز بالفعل من أشهر من القتال، وهم الآن يواجهون خطرا شديدا، مع وجود دلالات مثيرة لقلق بالغ من احتمال تصاعد حدة العنف".

"إنني أحث جميع أطراف النزاع على احترام التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان، بحماية المدنيين واتخاذ جميع الخطوات الممكنة لمنع الخسائر في الأرواح والإصابات في صفوفهم."

وقد اندلعت الاشتباكات في جميع أنحاء المدينة بين طالبان وقوات الأمن الوطنية الأفغانية. كما شنت القوات الموالية للحكومة غارات جوية على أجزاء معينة من المدينة. وقد وردت تقارير للأمم المتحدة في أفغانستان حول القتال في اقليم تخار، والذي يقع على حدود قندوز.

وأضاف أن "الوضع في قندوز يهدد بتقويض التقدم الذي أحرزته أفغانستان في استعادة السلام والاستقرار وسيادة القانون، وهو ما يستحقه جميع الأفغان".

وتعمل بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان ومكتب حقوق الإنسان على التحقق من التقارير التي أفادت بمقتل وإصابة 110 مدني على الأقل نتيجة للقتال.

وقال المفوض السامي زيد "نخشى أن يتضرر عدد أكبر من المدنيين إذا استمر القتال خلال الأيام القليلة المقبلة".

وتفيد التقارير بسيطرة طالبان على المستشفى الرئيسي في المدينة، وبعض المرافق الحكومية ومباني الأمم المتحدة. كما أفادت التقارير أيضا بإطلاق سراح نحو 700 سجين من سجن المقاطعة، بما في ذلك ما يقرب من 350 من المحتجزين بسبب النزاع. كما فر ستة وخمسون حدثا، بما في ذلك عشر فتيات من مركز احتجاز الأحداث في أعقاب احتلال طالبان المدينة.

وأضاف المفوض السامي، "نحن نعلم أن قيادة طالبان وجهت قواتها لحماية أرواح المدنيين وممتلكاتهم، ولكن هناك دلالات مقلقة على انتهاك هذه الالتزامات."