الأمم المتحدة تحث على عودة الهدوء في القدس الشرقية والضفة الغربية

واحد من 7 مبان تم هدمها في 3 سبتمبر أيلول 2015 من قبل السلطات الإسرائيلية في المجتمع شرق الطيبة البدوي في وسط الضفة الغربية وذلك بسبب عدم وجود تصاريح بناء  صادرة عن السلطة الإسرائيلية. المصدر: مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية
واحد من 7 مبان تم هدمها في 3 سبتمبر أيلول 2015 من قبل السلطات الإسرائيلية في المجتمع شرق الطيبة البدوي في وسط الضفة الغربية وذلك بسبب عدم وجود تصاريح بناء صادرة عن السلطة الإسرائيلية. المصدر: مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية

الأمم المتحدة تحث على عودة الهدوء في القدس الشرقية والضفة الغربية

أعربت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، عن قلقها الثلاثاء عن ارتفاع حدة التوتر في القدس الشرقية والضفة الغربية، وذلك بسبب الاحتجاجات ضد القيود المفروضة من قبل السلطات الإسرائيلية على المصلين الفلسطينيين الراغبين في دخول المسجد الأقصى في الحرم القدسي الشريف.

وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم المفوضية، في مؤتمر صحفي في جنيف، نشير بقلق إلى مزاعم استخدام قوات الأمن الإسرائيلية في بعض الحالات القوة المفرطة ضد المتظاهرين الفلسطينيين في القدس الشرقية في الأيام الأخيرة. كما ندعو إلى ضبط النفس في أعقاب التفويض الممنوح من قبل السلطات الاسرائيلية يوم الأحد باستخدام الذخيرة الحية في أوضاع تنطوي على تهديد للأرواح في القدس الشرقية. وحثت المفوضية السلطات الإسرائيلية على ضمان استخدام قوات الأمن القوة كملاذ أخير وبما يتفق مع المعايير المنصوص عليها في القانون الدولي من أجل الحفاظ على النظام العام، بما في ذلك المبادئ التوجيهية التي تحكم استخدام الذخيرة الحية، محذرة من أن أي استخدام للقوة المميتة يمكن أن يؤدي إلى تفاقم دوامة العنف وتصعيد الوضع المتوتر بالفعل. "كما نشير أيضا بقلق إلى الادعاءات بالاستخدام المفرط للقوة من قبل قوات الأمن الفلسطينية ضد المتظاهرين في بيت لحم الجمعة، مرحبا بقرار حكومة دولة فلسطين بتشكيل لجنة للتحقيق في إجراءات الشرطة الفلسطينية خلال المظاهرة.وأضاف، "نحث جميع الأطراف على ممارسة ضبط النفس واتخاذ الخطوات اللازمة لاستعادة الهدوء في المنطقة، بما في ذلك من خلال الحفاظ على الوضع الراهن التاريخي للحرم الشريف، الذي يضم المسجد الأقصى".