الأمم المتحدة: مشكلة المخدرات العالمية تنتهك حقوق الإنسان في خمسة مجالات رئيسية

الشرطة الوطنية الهايتية تحرق مخدرات من الماريجوانا والكوكايين، ضبطت في بورت أو برنس.
المصدر الأمم المتحدة / فيكتوريا هازو
الشرطة الوطنية الهايتية تحرق مخدرات من الماريجوانا والكوكايين، ضبطت في بورت أو برنس.

الأمم المتحدة: مشكلة المخدرات العالمية تنتهك حقوق الإنسان في خمسة مجالات رئيسية

قالت مسؤولة بارزة في الأمم المتحدة اليوم إن مشكلة المخدرات العالمية تنتهك حقوق الإنسان في خمسة مجالات رئيسية، حق الصحة، والحقوق المتعلقة بالعدالة الجنائية والتمييز وحقوق الطفل وحقوق الشعوب الأصلية.

وأضافت فلافيا بانسيري، نائبة المفوض السامي لحقوق الإنسان، "من الواضح أن آثار مشكلة المخدرات في العالم تطال مجموعة واسعة من حقوق الإنسان، وتؤدي في كثير من الأحيان إلى انتهاكات." وأشادت بالتطور الإيجابي لأخذ حقوق الإنسان في الاعتبار وعلى نحو متزايد في الأعمال التحضيرية لدورة الجمعية العامة الاستثنائية المعنية بمشكلة المخدرات العالمية والمقرر عقدها في أبريل /نيسان 2016.وجاءت تصريحات السيدة بانسيري خلال عرضها لتقرير صادر عن المفوضية السامية لحقوق الإنسان في حلقة نقاش حول القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان وسياسة المخدرات التي تجري على هامش أعمال الدورة ال30 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، سويسرا. "يتناول التقرير تأثير مشكلة المخدرات العالمية في خمسة مجالات رئيسية هي: الحق في الصحة، والحقوق المتعلقة بالعدالة الجنائية، وحظر التمييز ولا سيما ضد الأقليات الإثنية والنساء، وحقوق الطفل وحقوق الشعوب الأصلية".وفيما يتعلق بالحق في الصحة، أوضحت أن التقرير يشجع الدول على تبني نهج الحد من الضرر عند التعامل مع الأشخاص الذين يعتمدون على المخدرات.وأضافت "اليوم، هذه التدابير، بما في ذلك برامج تبادل الحقن والبرامج العلاجية البديلة بشبائه الأفيون، تتوفر في أقل قليلا من نصف البلدان في أنحاء العالم".ويؤيد التقرير أيضا دعوة الأمم المتحدة الدول إلى النظر في عدم تجريم حيازة واستعمال المخدرات "لأنه قد ثبت أن تجريم الحيازة والاستخدام يتسببان في عقبات كبيرة أمام الحق في الصحة".وحول القضايا المتعلقة بالعدالة الجنائية، قالت إن نحو 33 بلدا أو إقليما ما زالت تفرض عقوبة الإعدام على الجرائم المتعلقة بالمخدرات، مما أدى إلى إعدام ما يقرب من ألف شخص. "ينبغي حماية الأطفال من خلال التركيز على الوقاية. وينبغي الحصول على معلومات دقيقة وموضوعية عن المخدرات بطريقة صديقة ومناسبة لعمر الطفل."وفيما يتعلق بحقوق الشعوب الأصلية، أوضحت قائلة، "لديهم الحق في اتباع الممارسات التقليدية والثقافية والدينية، وحيث يشكل تعاطي المخدرات جزءا من هذه الممارسات، ينبغي من حيث المبدأ أن يسمح لهم بذلك".