مع تفاقم أزمة اللاجئين في أوروبا، الآلاف من النساء والفتيات بحاجة إلى رعاية الصحة الإنجابية بشكل عاجل

لاجئة تحمل طفلا، قرب بلدة غيفيغليا على الحدود مع اليونان، بجمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة. صور: UNICEF / توميسلاف جورجييف
لاجئة تحمل طفلا، قرب بلدة غيفيغليا على الحدود مع اليونان، بجمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة. صور: UNICEF / توميسلاف جورجييف

مع تفاقم أزمة اللاجئين في أوروبا، الآلاف من النساء والفتيات بحاجة إلى رعاية الصحة الإنجابية بشكل عاجل

مع تنقل مئات الآلاف من اللاجئين والمهاجرين من اليونان إلى البلقان في طريقهم إلى أوروبا الغربية والشمالية، تحتاج البلدان الواقعة على طرق العبور إلى دعم عاجل لضمان حصول النساء والفتيات على الرعاية المنقذة للحياة والصحة الجنسية والإنجابية والحماية من العنف، وفق من جاء في نداء أطلقه صندوق الأمم المتحدة للسكان اليوم، لتأمين 4.2 مليون دولار من أجل المساعدات الإنسانية.

وقال المدير التنفيذي للصندوق الدكتور باباتوندي أوشيتيمن "آلاف النساء والفتيات، بعضهن حوامل، يتنقلن على طول طرق العبور في منطقة البلقان، دون الحصول في أغلب الأحيان على الخدمات الصحية والرعاية الصحية الأساسية وبقليل من الحماية من العنف. ولأن معظم النساء والفتيات يتنقلن باستمرار، وغالبا ما يكن غير مسجلات، نحن بحاجة إلى استجابة سريعة تتسم بقدرة كبيرة على الحركة والمرونة لتلبية الاحتياجات."

وعلى مدى الأشهر الستة المقبلة، يعتزم الصندوق توزيع 70 ألف حزمة من المستلزمات التي تحافظ على كرامة المرأة، للنساء اللاتي يتوقع أن يتنقلن عبر المنطقة خلال تلك الفترة. وسوف توفر العيادات المتنقلة التي تشمل أطباء أمراض النساء والممرضات، خدمات الصحة الجنسية والإنجابية للاجئات والمهاجرات في نقاط استراتيجية على طول طرق العبور المتغيرة باستمرار. وسيتم توفير مستلزمات الصحة الجنسية والإنجابية للمرافق الصحية بحيث يتوفر لديهم مواد كافية لضمان الولادة الآمنة، والمساعدة في منع انتشار فيروس نقص المناعة البشرية وغيره من الأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي.

كما سيعمل الصندوق على تعزيز قدرة الحكومات والشركاء من المجتمع المدني في البلدان المتضررة لتقديم خدمات الصحة الجنسية والإنجابية الجيدة في مستويات الرعاية الصحية الأولية وخدمات المستشفيات على حد سواء، ومنع العنف الجنسي والعنف القائم على نوع الجنس وإدارة عواقبه.