الأمم المتحدة تدعو إلى إطلاق سراح الرئيس وأعضاء من حكومته في بوركينا فاسو

17 أيلول/سبتمبر 2015

في ثان بيان له خلال اربع وعشرين ساعة حول الوضع في بوركينا فاسو، أدان الأمين العام بأشد العبارات الانقلاب. وطلب مجددا الإفراج الفوري عن جميع المسؤولين المحتجزين، واستئناف عملية الانتقال السياسي في البلاد، وفقا لدستور بوركينا فاسو والميثاق الانتقالي.

واستنكر الأمين العام في بيان منسوب للمتحدث باسمه أعمال العنف في البلاد، ودعا قوات الدفاع والأمن في بوركينا فاسو إلى ممارسة ضبط النفس وضمان احترام حقوق وأمن جميع المواطنين. كما أكد على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الانقلاب ونتائجه.

وقال البيان إن الممثل الخاص للأمين العام لغرب أفريقيا، محمد بن شمباس، في واغادوغو، ويواصل العمل بشكل وثيق مع الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس)، والاتحاد الأفريقي والشركاء الدوليين الآخرين لدعم وحماية العملية الانتقالية في بوركينا فاسو .

أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات الاحتجاز بالقوة لرئيس بوركينا فاسو ميشيل كافاندو ورئيس الوزراء إيزيك زيدا وعدد من الوزراء.

وطالب الأعضاء، في بيان صحفي، بالإفراج الآمن والفوري عنهم، وشددوا على أن احتجاز أولئك المسؤولين من قبل عناصر "كتيبة أمن الرئاسة" هو انتهاك صارخ لدستور بوركينا فاسو وميثاقها الانتقالي.

وحث الأعضاء جميع الأطراف في بوركينا فاسو على الامتناع عن ارتكاب أية أعمال عنف.

وأبدى الأعضاء دعمهم القوي للسلطات الانتقالية في بوركينا فاسو، وحثوا الأطراف على الامتثال للجدول الزمني للعملية الانتقالية وخاصة إجراء انتخابات حرة ونزيهة وذات مصداقية في الحادي عشر من أكتوبر تشرين الأول.

وأعرب أعضاء مجلس الأمن أيضا عن دعمهم القوي للممثل الخاص للأمين العام لغرب أفريقيا محمد ابن شمباس والجمعية الاقتصادية لغرب أفريقيا (إيكواس) والاتحاد الأفريقي والشركاء الدوليين لدعم العملية الانتقالية في بوركينا فاسو.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد أعرب في بيان صادر عن المتحدث باسمه أمس عن غضبه إزاء التطورات في العاصمة واغادوغو واحتجاز الرئيس وأعضاء من حكومته.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.