منظور عالمي قصص إنسانية

الأمين العا م يعرب عن تفاؤل وحذر حيال الدورة الجديدة للجمعية العامة

media:entermedia_image:2b3d2e7a-e0dd-4dac-93c1-404706d3f440

الأمين العا م يعرب عن تفاؤل وحذر حيال الدورة الجديدة للجمعية العامة

تفتتح الجمعية العامة دورتها السبعين لهذا العام في وقت من الاضطراب والأمل.

هذا ما صرح به الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون في مؤتمر صحفي عقده اليوم الأربعاء مع بداية اجتماعات الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ال 193.وذكر بان كي مون أن الاجتماعات ستبدأ مع زيارة قداسة البابا فرنسيس، في 25 من أيلول/سبتمبر، قائلا إن دعوة البابا إلى العمل المناخي والحشد الأخلاقي العالمي في جميع أنحاء العالم، كان لهما صدى بين الناس من جميع الأديان.وأضاف:"يجسد جدول أعمال 2030 للتنمية المستدامة تطلعات الناس في كل مكان لعيش حياة كريمة على كوكب صحي. فإنه يدل على ما يمكن للدول الأعضاء تحقيقه عندما تعمل معا في تضامن. ويوفر جدول العمل الجديد المعتمد في أديس أبابا بتموز/يوليو الماضي إطارا لتمويل تنفيذ جدول أعمال التنمية الجديد. نحن الآن نتطلع إلى باريس في ديسمبر /كانون الأول للتوصل إلى اتفاق عالمي بشأن تغير المناخ."وأعرب السيد بان عن تفاؤله حيال التغيرات الهائلة الجارية، بما فيها استثمارات جديدة في الطاقة المتجددة، والالتزامات الرئيسية للحد من انبعاثات غازات الدفيئة الضارة التي تضع مسار العمل المناخي على الطريق الصحيح. لكنه أعرب عن القلق حيال تلك الجهود:"ومع ذلك أشعر بالقلق، من عدم بذل جهود كافية للحفاظ على ارتفاع درجة الحرارة تحت عتبة درجتين مئويتين. أدعو قادة العالم إلى رفع مستوى الطموح - ومن ثم إلى توافق الطموحات مع الأفعال.",تطرق بان إلى عدد من أهم القضايا الدولية منها الأوضاع في سوريا التي تشهد صراعا مستمرا منذ نحو خمسة أعوام."في سوريا مازال المتقاتلون يتحدون الأعراف الدولية. يواصل مبعوثي الخاص جهوده، ولكن مسؤولية إنهاء هذا الرعب تقع على عاتق الأطراف والدول المجاورة والقوى الخارجية التي تشعل فتيل القتال."وتحول بان كي مون إلى الحديث عن تدفق اللاجئين إلى أوروبا، ودعا إلى ضمان حقوق اللاجئين الفارين من العنف وانعدام الفرص في بلادهم."أطلب من أولئك الذين يتصدون لحقوق اللاجئين بأن يضعوا أنفسهم في مكان أولئك اللاجئين. إن الذين يواجهون القنابل البرميلية والوحشية في بلادهم سيواصلون السعي للعيش في بلد آخر. إن الناس الذين لا تتاح أمامهم الآفاق في وطنهم سيعسون وراء الفرص في بلد آخر. هذا أمر طبيعي، هذا ما كان سيفعله أي منا لأنفسنا ولأبنائنا."وأشاد بان كي مون بالدول التي تبذل الكثير من أجل المحتاجين للمساعدة، مشيرا إلى أن عدد اللاجئين السوريين في لبنان يقدر بخمسة وعشرين في المئة من عدد سكانه. وأثنى على الأردن الذي يؤوي عددا من اللاجئين السوريين يماثل حوالي عشرة في المئة من إجمالي عدد السكان. وقال إن نحو عشرة في المئة من عدد سكان سوريا يعيشون الآن في تركيا.وأعرب الأمين العام عن امتنانه للسخاء المادي الذي أبدته الكثير من الدول للاستجابة للعواقب الإنسانية للأزمة السورية، وخاصة بريطانيا والكويت.ويعقد الأمين العام اجتماعا رفيع المستوى في الثلاثين من سبتمبر/ أيلول لحشد الاستجابة الإنسانية والفعالة لأزمة اللاجئين. وحث جميع الدول على تحمل مسؤولياتها والوفاء بالتزاماتها القانونية بهذا الشأن.