اختتام جولة الصخيرات وعقد الحوار السياسي الليبي في جنيف في الثالث من سبتمبر أيلول

جولة جديدة من الحوار السياسي الليبي في الصخيرات، المغرب. المصدر: بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا
جولة جديدة من الحوار السياسي الليبي في الصخيرات، المغرب. المصدر: بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا

اختتام جولة الصخيرات وعقد الحوار السياسي الليبي في جنيف في الثالث من سبتمبر أيلول

اختتمت جولة جديدة للحوار السياسي الذي تيسره بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في الصخيرات، المغرب. وارتكزت هذه الجولة على التقدم الكبير الذي تم إحرازه في سبيل إحلال السلام في ليبيا. كما ركزت المناقشات على سبل المضي قدماً بشكل عاجل لإنجاز الاتفاق السياسي الليبي خلال الأيام القليلة القادمة.

وناقش ممثلو الأطراف الليبية على مدى يوميْن مع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، برناردينو ليون، ملاحق الاتفاق السياسي الليبي وتوقيتات إتمام الحوار السياسي.

واشار بيان البعثة إلى أن المباحثات انعقدت في جو إيجابي وبناء، مما يؤكد القناعة الراسخة لدى المشاركين في أن إتمام الاتفاق السياسي هو أمر بالغ الأهمية. كما اتفق المشاركون على أن الأوان قد آن لاختتام المباحثات المستمرة منذ سبعة أشهر، وينبع هذا من إدراكهم التام بأنهم مسؤولون أمام الشعب وأمام التاريخ للعمل على تحقيق تسوية سلمية للنزاع السياسي والعسكري الذي يعصف بليبيا ويهدد وحدتها.

ومن أجل هذا، تم التوصل إلى توافق حول اتخاذ الخطوة الأخيرة لتسريع الحوار بحيث يتم إنجاز الاتفاق بحسب الجدول الزمني الذي التزموا به في جولة الحوار الأخيرة التي انعقدت في جنيف خلال. وبغية تحقيق هذه الغاية، سيعقد المشاركون جولة حوار سياسي في مقر الأمم المتحدة في جنيف في الثالث والرابع من أيلول/سبتمبر.

وكرر الممثل الخاص ليون نفس المخاوف التي أعرب عنها المشاركون والشعب الليبي قائلاً أن الوقت بدأ بالنفاد بسرعة بالنسبة لليبيا التي تواجه استمرار إراقة الدماء وتزايد التهديد الإرهابي لداعش وانهيار العملة.

وقال أن الأوان قد آن لجميع القادة لنبذ خلافاتهم ووضع مصلحة البلاد أولاً والعمل على تشكيل حكومة الوفاق الوطني بسرعة، وذلك بحسب ما دعا إليه الاتفاق السياسي. وستكون هذه الحكومة قادرة على معالجة مشاكل ليبيا ومحاربة الإرهاب واستعادة الاستقرار وإعادة البلاد إلى مسار الانتعاش الاقتصادي من خلال الشراكة مع المجتمع الدولي والدعم الساحق للشعب الليبي.

وأعرب السيد ليون عن أمله في انضمام المؤتمر الوطني العام مرة أخرى للمباحثات في جنيف بعد أن ابتعد عن هذه الجولة التي انعقدت في الصخيرات وذلك في أعقاب استقالة اثنين من أعضاء فريق الحوار التابع له وطلبه لمزيد من الوقت بغية إعادة ترتيب فريقه. وقال إن البعثة سوف تكثف اتصالاتها مع الأطراف الليبية المعنية لضمان مشاركة واسعة النطاق خلال الجولة القادمة.

وشكر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ليون والمشاركون مملكة المغرب على استضافتها الكريمة لجولة المباحثات هذه ودعمها الذي لا يتزعزع لعملية الحوار الليبي.