بدء جولة جديدة للحوار السياسي الليبي في الصخيرات، المغرب

الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، برناردينو ليونالمصدر: أونسميل
الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، برناردينو ليونالمصدر: أونسميل

بدء جولة جديدة للحوار السياسي الليبي في الصخيرات، المغرب

بدأت اليوم الخميس في الصخيرات، المغرب جولة جديدة للحوار السياسي الليبي بتيسير من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا. وستتركز المناقشات حول تسريع عملية الحوار بهدف إنجاز الاتفاق السياسي الليبي، بما في ذلك التوصل إلى اتفاق حول حكومة الوفاق الوطني.

وأكد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، برناردينو ليون، على ضرورة اختتام مباحثات الحوار ضمن المهل المحددة التي تم الاتفاق عليها في جولة المباحثات التي انعقدت في جنيف في 11-12 آب أغسطس. كما أن من شأن إتمام عملية الحوار أن تمهد الطريق أمام الأطراف لاعتماد الاتفاق السياسي بشكل نهائي قبل إقراره رسمياً.

وأبلغ المؤتمر الوطني العام البعثة أن فريقه لن يحضر جلسة المباحثات هذه المنعقدة في الصخيرات، موضحاً أنه بحاجة لإعادة ترتيب الفريق المفاوض التابع له بعد استقالة عضويْن من أعضائه.

وأكد المؤتمر الوطني العام للبعثة أنه لا يزال ملتزماً بعملية الحوار وأنه سوف يشارك في الجلسة القادمة. وستواصل البعثة اتصالاتها مع المؤتمر الوطني العام لضمان مشاركته الفعالة في العملية.

وقال السيد ليون إن الوقت بدأ ينفد فيما تواجه البلاد تحديات متزايدة، من ضمنها استمرار معاناة الشعب نتيجة للنزاع، وتوسع الخطر الإرهابي لداعش وخطر الانهيار الاقتصادي.

وأشارت البعثة إلى أن الحوار الليبي دخل في المرحلة النهائية حيث قطعت المباحثات التي انعقدت طوال السبعة أشهر الماضية شوطاً كبيراً على صعيد تقليص الاختلافات بين الأطراف.

وقال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إن المسؤولية الآن تقع على عاتق قادة ليبيا في كل الجوانب وعلى كل المستويات لنبذ خلافاتهم ووضع المصلحة العليا لبلادهم فوق أي اعتبار آخر، والقيام باتخاذ الخطوة الأخيرة نحو تحقيق السلام.

وأضاف أن البعثة سوف تكثف من اتصالاتها مع الأطراف الليبية المعنية خلال الأيام القادمة بغية تحقيق هذه الغاية.