الأونروا تعرب عن القلق إزاء الأثر الإنساني لزعزعة الأمن في مخيم عين الحلوة للاجئين في جنوب لبنان

الأونروا تعرب عن القلق إزاء الأثر الإنساني لزعزعة الأمن في مخيم عين الحلوة للاجئين في جنوب لبنان

media:entermedia_image:0f392c4f-ae12-4552-bbfb-9f88a67ab857
أفاد بيان صادر عن المتحدث باسم الأونروا، كريس غانيس بوقوع اشتباكات مسلحة أمس 24 أغسطس آب في مخيم عين الحلوة في صيدا، جنوب لبنان بين الجماعات المسلحة المختلفة. وتخشى الأونروا من التأثير الخطير على مجتمع اللاجئين الفلسطينيين. وعلى الرغم من أن وقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ اليوم، لا يزال الوضع متقلبا، ودعت الأونروا لضبط النفس لمنع تدهور الوضع.

وأشار البيان إلى تقارير تفيد باندلاع قتال عنيف في محيط عدد من منشآت الأونروا، بما في ذلك المدارس والعيادات الصحية. وبحسب التقارير قام السكان بإخلاء المخيم واللجوء إلى مواقع مختلفة، في بلدية صيدا ومخيم المية مية، وأماكن أخرى في لبنان. وقد شرد ما لا يقل عن ثلاثة آلاف شخص.

وقال السيد غانيس "في هذه المرحلة، ليست لدينا أرقام مؤكدة للوفيات والإصابات. لا تتمكن الأونروا من الوصول الكامل والحركة داخل وحول مخيم عين الحلوة وقدرتنا على تقديم الخدمات الأساسية مقيّدة."

"نحن نشعر بقلق عميق إزاء التقارير التي تفيد بتعرض المدنيين للخطر وتضرر منشآتنا مباشرة بسبب القتال."

وأكد البيان إدانة الأونروا لأية مجموعة مسلحة تفشل في احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي لحماية المدنيين واحترام حرمة الأماكن التابعة للأمم المتحدة. ودعت جميع الأطراف إلى احترام حياد الأمم المتحدة ومنشآتها، والكف عن ممارسة الأعمال العدائية المسلحة في المناطق السكنية والسماح للأونروا باستئناف خدماتها.