الفاو: معلومات الأقمار الصناعية تتيح رؤية جديدة لكيفية رفع كفاءة استخدام وإنتاجية المياه في الزراعة

ري حقول الخضر في قرية في بوركينا فاسو. المصدر: دومينيك تشافيز / البنك الدولي
ري حقول الخضر في قرية في بوركينا فاسو. المصدر: دومينيك تشافيز / البنك الدولي

الفاو: معلومات الأقمار الصناعية تتيح رؤية جديدة لكيفية رفع كفاءة استخدام وإنتاجية المياه في الزراعة

من المنتظر أن تتيح بوابة شبكية جديدة مفتوحة الطرف للبيانات، سيجري تطويرها على يد منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة فاو، استخدام صور الأقمار الصناعية لمساعدة البلدان التي تعاني من ندرة المياه في إقليم الشرق الأدنى وشمال إفريقيا على تحسين إدارة هذا المورد الثمين.

ويتمثل الهدف من بوابة البيانات الجديدة في جمع وتحليل المعلومات المستمدة من الأقمار الصناعية كي يمكن استخدامها في تحسين إنتاجية الأراضي والمياه وتعزيز استدامة النظم الزراعية. وسيتاح الوصول بحرية تامة إلى جميع المعلومات التي ستوضع سواسيةَ في متناول المستخدمين من بلدان وأفراد.وقال الخبير جيبي هوغيفين، منسق المشروع والمسؤول التقني بشعبة الأراضي والمياه لدى منظمة فاو، إن"الإبلاغ عن إنتاجية المياه غير متوافر عادة على المستوى القطري في مناطق الندرة المائية، وهذه البيانات ستشكل أحد الأقطاب الأساسية لخلق نظم زراعية مستدامة لا سيما في المناطق شحيحة الموارد".وأضاف أن "صور الاستشعار عن بُعد الملتقطة بواسطة الأقمار الصناعية تضع في متناول الحكومات معلومات شبه فورية فيما يتعلق باستخدام الموارد الطبيعية في زراعة وإنتاج الغذاء، مما يجعل تقييم وتحسين الممارسات الزراعية القائمة أكثر كفاءة وأعلى فعالية من حيث التكلفة".وأزاحت منظمة "فاو" الستار عن مشروعها الجديد في بداية مؤتمر أسبوع المياه العالمي 23- 28 أغسطس/ آب، الذي يعقد سنوياً في العاصمة السويدية ستوكهولم. وسيجري تطوير قاعدة البيانات الجديدة بحيث تغطي نطاق حيّز ثلاثيّ المناطق على المستوى القاري في كامل إفريقيا والشرق الأدنى؛ والمستوى القطري وأحواض الأنهار؛ ومستوى نظم الري. وسيسمح ذلك للخبراء بمقارنة النتائج المستقاة من جميع هذه المصادر وضمان إصدار التوصيات الملائمة للنهوض بشتى الأوضاع على اختلافها.وأضاف منسق المشروع والمسؤول التقني بشعبة الأراضي والمياه لدى منظمة "فاو"، أن "تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المتطورة ستلعب دوراً حاسماً في جميع هذه الأنشطة"، حيث "ستساهم في تمكين مًن هم في أمسّ الحاجة، من استخدام الرسائل النصية الخلوية(SMS) ، سواء في حالة المزارعين الأفراد في مناطق ندرة المياه، أو خبراء البُلدان الذين يستخدمون تطبيقات حديثة لتقييم المعلومات حول مناسيب الأحواض المائية".ويجري تمويل المشروع الذي يدوم أربع سنوات من قبل حكومة هولندا وتقوم منظمة فاو على تنفيذه بالتعاون مع معهد اليونسكو للتوعية في مجال المياه (UNESCO-IHE) وشركاء آخرين. ومن المتوقع أن يبدأ التنفيذ الفعلي في Hكتوبر /تشرين الأول 2015 لتطوير قاعدة البيانات. وخلال أسبوع المياه العالمي ستقدم منظمة "فاو" عروضاً حول مختلف المبادرات الإقليمية التي تنفذها فيما يخص ندرة المياه.