أفريقيا الوسطى: الأمم المتحدة تؤكد عزمها على منع الاعتداء الجنسي من قبل قوات حفظ السلام التابعة لها

جنود تابعين لبعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى. من صور الأمم المتحدة / تيجيرينا كاتيان
جنود تابعين لبعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى. من صور الأمم المتحدة / تيجيرينا كاتيان

أفريقيا الوسطى: الأمم المتحدة تؤكد عزمها على منع الاعتداء الجنسي من قبل قوات حفظ السلام التابعة لها

أكدت نائبة الممثل الخاص ورئيس بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى، ديان كورنر، اليوم الخميس عزم البعثة العمل على منع قوات حفظ السلام التابعة لها من ارتكاب اعتداءات جنسية، وسط سلسلة من المزاعم طالت قوات حفظ السلام.

وأضافت في مؤتمر صحفي عبر دائرة تلفزيونية مغلقة في نيويورك، "نحن عازمون على التصدي لهذه القضية وضمان أن تقوم بعثة الأمم المتحدة بولايتها بخدمة شعب جمهورية أفريقيا الوسطى، لا سيما ضحايا هذا الاعتداء". وقالت إنه تم تسجيل ثلاث عشرة حالة من حالات الاعتداء الجنسي المزعومة لقوات البعثة منذ 15 سبتمبر 2014، منها تسع قضايا تتعلق بقاصرات."إن الزيادة الكبيرة في عدد الحالات المبلغ عنها في الأشهر الثلاثة الأخيرة تثير القلق، ويعود ذلك في جزء منه إلى نشر البعثة شبكة المكاتب الميدانية، بما في ذلك الموظفون المتخصصون في مجال حقوق الإنسان وحماية الطفل." وأضافت أنه لمواجهة هذه الادعاءات، قامت البعثة بالتحقق بشكل عاجل من مصداقية تلك المزاعم وتوفير المساعدة الطبية والنفسية للضحايا.وقالت السيدة كورنر، "نحن نعمل جاهدين لمنع حالات الاعتداء الجنسي. يتلقى الجنود في البعثة التدريب، وخاصة فيما يتعلق بالاستغلال والاعتداء الجنسي قبل وصولهم إلى البلاد، وخلال عملهم ضمن البعثة، مشيرة إلى المبادئ التوجيهية لتذكير قوات حفظ السلام التابعة بسياسة عدم التسامح إطلاقا التي تنتهجها المنظمة في عملها. وأضافت أن البعثة تبحث في كيفية تكثيف جهود الوقاية، بما في ذلك تطوير تدريب جديد لجميع العاملين.وعلاوة على ذلك، أشارت نائبة الممثل الخاص إلى أن هناك علامات مشجعة من الدول المساهمة بقوات. فقد قامت جمهورية الكونغو بتحسين مستوى تدريب جنودها وأفراد الشرطة في مجال مكافحة الاستغلال الجنسي والاعتداء الجنسي.