منظمة الصحة العالمية: تفاقم الوضع الصحي لأكثر من 15 مليون شخص في اليمن

20 آب/أغسطس 2015

أكدت منظمة الصحة العالمية استمرار تردي النظام الصحي في اليمن، الأمر الذي يعيق حصول المدنيين على الرعاية الصحية الحرجة المنقذة للحياة.

وقالت إن ما يقرب من 23 في المائة من جميع المرافق الصحية في اليمن في الوقت الراهن لا تعمل أو تعمل جزئيا كنتيجة مباشرة للعنف المستمر، وهناك مرافق إضافية تغلق تباعا. وتعمل المرافق الصحية فوق طاقتها في المناطق التي تستضيف النازحين، الأمر الذي يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض يمكن الوقاية منها باللقاحات والتي تنقلها المياه.

وأوضحت المنظمة إن هناك 15.2 مليون شخص، منهم 1.4 مليون شخص من المشردين داخليا، بحاجة إلى المساعدات في محال الخدمات الصحية المنقذة للحياة في اليمن، وخاصة في عدن وأبين وتعز وصعدة.

وهناك أكثر من 2.6 مليون طفل دون 15 سنة من العمر معرضون لخطر الحصبة، و2.5 مليون آخرين دون سن الخامسة معرضون لخطر الإصابة بأمراض الإسهال والتهابات الجهاز التنفسي الحادة.

وقال الدكتور أحمد شادول، ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن إن "الملايين من الناس بحاجة ماسة إلى خدمات الرعاية الصحية. وهناك آلاف آخرون قد يفقدون حياتهم ليس نتيجة لأعمال العنف فقط، ولكن نتيجة لقلة التمويل الذي يعوق قدرتنا في مساعدة السكان المتضررين."

وقد وصلت نسبة العجز في التمويل 85 في المائة، حيث تلقت المنظمة 23 مليون دولار فقط، من أصل 151 مليون دولار أمريكي اللازمة لتلبية الاحتياجات الصحية للنازجين في اليمن حتى نهاية عام 2015.

وتقول المنظمة إنه إذا لم تحصل على الأموال التي تشتد الحاجة إليها خلال الأشهر القليلة المقبلة، سوف يضطر عدد من خدمات الرعاية الصحية الحرجة إلى التوقف عن العمل.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.