الأمم المتحدة تدعو القادة الإسرائيليين والفلسطينيين إلى الحد من التوتر

من الأرشيف: وكيل الأمين العام للشؤون السياسية جيفري فيلتمان. صور الأمم المتحدة / لوي فيليبي
من الأرشيف: وكيل الأمين العام للشؤون السياسية جيفري فيلتمان. صور الأمم المتحدة / لوي فيليبي

الأمم المتحدة تدعو القادة الإسرائيليين والفلسطينيين إلى الحد من التوتر

تشير جرائم الكراهية التي يرتكبها المتطرفون، والعنف الانتقامي واستفزازات في الأماكن المقدسة في القدس، والزيادة المقلقة في إطلاق الصواريخ من غزة باتجاه إسرائيل، في الشهر الماضي إلى أن مخاطر التصعيد في إسرائيل وفلسطين واضحة.

جاء ذلك خلال إحاطة اليوم لوكيل الأمين العام للشؤون السياسية جيفري فيلتمان، في جلسة مفتوحة لمجلس الأمن حول الشرق الأوسط. وذكر فيلتمان أن الشهر الماضي شهد ما وصفه ب "جرائم الكراهية غير المعقولة" من قبل عناصر متطرفة، بما في ذلك الحريق المتعمد الإرهابي ضد عائلة فلسطينية في قرية دوما بالضفة الغربية المحتلة، الذي ارتكبه على ما يبدو مستوطنون يهود متطرفون، وأسفر عن مقتل علي الدوابشة البالغ من العمر 18 شهرا، ووالده الذي توفي لاحقا متأثرا بجراحه.

"أسفرت اشتباكات بين الفلسطينيين والمستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية عن إصابة تسعة فلسطينيين، من بينهم أربعة أطفال، وسبعة إسرائيليين. وفي هجوم انتقامي على ما يبدو، اعتراضا على الاعتقال الإداري لعدد من المتطرفين اليهود، وقع في 12 من آب/أغسطس، حريق متعمد آخر في عين سامية، حيث أضرمت النيران بخيمة أحد البدو واحترقت تماما، ويزعم أن من قام بذلك متطرفون يهود."

وأشار إلى أنه بحلول الذكرى الأولى للصراع المدمر في غزة، ما زال سكان غزة في انتظار التعافي من آثاره، بسبب عدم كفاية الاستجابة الجماعية.

وقال فيلتمان، "أدعو القادة السياسيين والعسكريين والدينين وقادة المجتمع من كلا الطرفين على العمل معا للحد من التوترات، ونبذ العنف ومنع المتطرفين من زيادة تفاقم الوضع وخطف الأجندة السياسية".

وأضاف أنه خلال فترة التقييم أجرت قوات الأمن الإسرائيلية نحو مائتي عملية تفتيش ومصادرة في الضفة الغربية، تم القبض خلالها على نحو 300 فلسطيني.

بالإضافة إلى ذلك، تم إصابة أكثر من 200 ومقتل ستة أشخاص. كما قامت إسرائيل بتدمير 86 مبنى في الأراضي المحتلة مما أدى إلى تهجير 177 فلسطينيا.