منظور عالمي قصص إنسانية

المفوضية تدعم جهود ليبيا في مساعدة السفن المنكوبة قبالة سواحلها

يحمل العاملون الصحيون التابعون UNHCR، وهم يرتدون بدلات واقية من المواد الخطرة وأجهزة تنفس، نعشاً على سطح سفينة في ليبيا.
Photo: UNHCR/Fabio Bucciarelli أفراد من شركة محلية متخصصة يحملون نعش أحد ضحايا الحوادث البحرية قبالة سواحل ليبيا. المصدر: مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين/ فابيو بوشيرالي

المفوضية تدعم جهود ليبيا في مساعدة السفن المنكوبة قبالة سواحلها

بعد سلسلة من غرق السفن قبالة سواحل ليبيا، بدأت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين مناقشات لتحسين مستوى استجابة ليبيا للسفن التي تواجه خطرا قبالة سواحلها، وتبسيط تبادل المعلومات وتنسيقها مع المنظمات الدولية.

وقال المتحدث باسم المفوضية، ليو دوبس، خلال مؤتمر صحفي في جنيف اليوم الثلاثاء، "نحن نأمل في أن تعمل مجموعة الاتصال الجديدة المشتركة بين الوكالات على تعزيز قدرة ليبيا في إنقاذ الأرواح وانتشال الجثث من البحر أو على طول الساحل، وتحسين معاملة الناجين". ويشمل فريق الاتصال أيضا مسؤولين ليبيين مهمتهم البحث والإنقاذ والأمن والحدود وإدارة مراكز الاحتجاز للناجين أو الذين تم اعتراض مركبهم. وقد تم إنشاء المجموعة في اجتماع عقدته مؤخرا المفوضية والمنظمة الدولية للهجرة في تونس. وتهدف مجموعة الاتصال إلى مناقشة طرق للتقليل من الخسائر في الأرواح بين اللاجئين والمهاجرين الذين يحاولون عبور البحر المتوسط من ليبيا. وسوف تجتمع ثلاث مرات على الأقل خلال الأشهر التسع القادمة.وسوف تقوم أيضا بتوفير التدريب في مجالات مثل إدارة المعلومات، والاتصالات، وانتشال الجثث وتحديد اللاجئين طالبي اللجوء والمهاجرين بتمويل من الاتحاد الأوروبي.كما ستساعد مجموعة الاتصال على تحسين التنسيق والتواصل بين الليبيين والجهات الفاعلة الدولية العاملة في الاعتراض البحري والإنقاذ في البحر. وسوف يتم أيضا دعم بناء القدرات في ليبيا والمساعدة على تحسين مستوى الاستجابة الإنسانية للأشخاص الذين تم إنقاذهم ووصلوا في ليبيا، وتم نقلهم إلى مراكز الاحتجاز.وأوضح ليو دوبس أن المشاكل لا تزال قائمة "لقد تم توجيه الانتقاد لليبيين لتجاهل الأخطار وعدم إنقاذ عدد أكبر من الناس. ولكن خفر السواحل المنوط بمراقبة الساحل الغربي حيث يعمل المهربون، أنقذت بالفعل أو اعترضت أكثر من 4500 شخص هذا العام، على الرغم من ضعف الموارد البحرية".