هيئة الأمم المتحدة تؤكد على الدور الحيوي للبيانات المكانية الجغرافية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة

هيئة الأمم المتحدة تؤكد على الدور الحيوي للبيانات المكانية الجغرافية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة

أكد خبراء الأمم المتحدة على أهمية المعلومات الجغرافية المتعلقة بالبشر والكوكب في اتخاذ قرارات مستنيرة وترشيد استخدام الموارد، فضلا عن الدور الحيوي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة الجديدة التي وافقت عليها البلدان مؤخرا.

وقال تيم ترينور، أحد الرؤساء الثلاثة للجنة الخبراء حول الإدارة العالمية للمعلومات المكانية الجغرافية في مقابلة خلال الدورة الخامسة للجنة التي عقدت الأسبوع الماضي في مقر الأمم المتحدة، "هناك اعتراف بالحاجة إلى هذا النوع من النشاط والفوائد التي ستترتب عليه."والجيومكانية - أو الجغرافية – هي معلومات تبين أماكن الظروف الاجتماعية والبيئية والاقتصادية. ومن شأنها أن تساعد على الإجابة عن أسئلة مثل: أين يوجد الأشخاص المعرضون لخطر ارتفاع منسوب مياه البحر؟ كيف نحمي السكان الذين يعيشون هناك؟ أين ينتشر المرض؟ كيف يمكننا احتواء ذلك؟ وكم تبلغ مساحة الغابات ؟ هل نقوم بإدارتها بشكل مستدام؟هذه بيانات أساسية للنهوض بجدول أعمال التنمية العالمية، وخاصة السبعة عشر هدفا المتعلقة بالتنمية المستدامة التي من المتوقع أن يتبناها زعماء العالم رسميا في القمة الخاصة التي ستعقد في نيويورك في الفترة من 25-27 سبتمبر /أيلول المقبل بهدف القضاء على الفقر، وتعزيز الرخاء والرفاه للبشرية مع حماية البيئة بحلول عام 2030. وأوضح السيد ترينور "إذا نظرتم إلى الأهداف الإنمائية المستدامة ... جميعها تتعامل مع المعلومات وكل تلك المعلومات لديها نوع من العلاقة بمكان تلك الأحداث أو تلك الأنشطة التي تحدث على الأرض. من أجل جعل الأهداف الإنمائية المستدامة ذات مغزى حقا، ينبغي معرفة أين تقع هذه الأحداث."وشدد على أهمية الجهود الرامية إلى زيادة توافر بيانات نوعية، ودقيقة وموثوقة، ومصنفة حسب الموقع الجغرافي. وقد جمعت دورة هذا العام أكثر من 290 مشاركا من وزراء ورؤساء ووكالات رسم الخرائط الوطنية، وسلطات إدارة المعلومات المكانية الجغرافية ومراقبين الصناعة من أكثر من 85 بلدا.وشاركت عشرون دولة للمرة الأولى، مما يشير - وفقا للجنة – إلى البعد العالمي للهيئة، والوعي المتزايد لاستخدام المعلومات الجغرافية وقيمتها لدعم النمو الاقتصادي باعتباره جزءا حيويا من التنمية المستدامة.ومن بين القضايا التي تمت مناقشتها في الدورة على مدى ثلاثة أيام في الأسبوع الماضي مبادئ توجيهية لمساعدة الدول الأعضاء في تنفيذ واعتماد المعايير الدولية المكانية الجغرافية، فضلا عن تطبيق المعلومات الجغرافية لإدارة الأراضي.