باكستان: لجنة حقوق الطفل تدين إعدام شفقت حسين

والممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالعنف ضد الأطفال مارتا سانتوس باييس المصدر:الأمم المتحدة/ أماندا فويسارد
والممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالعنف ضد الأطفال مارتا سانتوس باييس المصدر:الأمم المتحدة/ أماندا فويسارد

باكستان: لجنة حقوق الطفل تدين إعدام شفقت حسين

أدانت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل والممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالعنف ضد الأطفال مارتا سانتوس باييس، بشدة، إعدام السلطات الباكستانية الشاب شفقت حسين الذي أدين بقتل طفل في السابعة من العمر في عام 2004 وكان عمره 14 عاما حينئذ، أي أنه كان قاصرا بحسب شهادة ميلاده التي قدمها محاموه، ما يعني أنه لا يمكن أن يحكم عليه بالإعدام.

وقال رئيس اللجنة بنيام داويت ميزمور، إن تنفيذ الحكم "أمر مؤسف ويعد مخالفة صارخة لالتزامات باكستان الوطنية والدولية ".ووصفت السيدة باييس تنفيذ حكم الإعدام بأنه أمر "محزن للغاية ويتعارض مع التزامات باكستان، والتي كانت أحد المؤيدين الرئيسيين لمؤتمر القمة العالمي من أجل الطفل عام 1990، كما كانت من بين أول الدول التي صدقت على اتفاقية حقوق الطفل". وقال ميزمور، إن اتفاقية حقوق الطفل والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، اللذين صادقت عليهما باكستان، واضحان، ولا ينبغى أن تفرض عقوبة الإعدام على متهم كان عمره أقل من 18 عامًا وقت ارتكاب الجريمة. وأكدت السيدة باييس أن هذا الحظر ملزم بغض النظر عن عمر الشخص لاحقا في وقت المحاكمة أو عند صدور الحكم أو تنفيذ فترة العقوبة.ولفتت اللجنة والممثلة الخاصة إلى أن شفقت حسين أعدم بعد محاكمة قيل إنها لم تتوافق مع المتطلبات الأكثر صرامة من الإجراءات القانونية، كما لم يتم التحقيق في مزاعم بأنه اعترف تحت التعذيب.وحثت لجنة الأمم المتحدة السلطات الباكستانية على إعادة تعليق العمل بعقوبة الإعدام، وإجراء تحقيقات صارمة في الحالات المبلغ عنها المتعلقة بالأطفال المحكوم عليهم بالإعدام. وقال السيد ميزمور والسيدة باييس، "نعرب عن أسفنا العميق إزاء إعدام شفقت حسين، ومرة أخرى نحث السلطات الباكستانية لإعادة العمل بالوقف الاختياري لعقوبة الإعدام، وإجراء تحقيقات صارمة في الحالات المبلغ عنها من الأطفال المحكوم عليهم بالإعدام، والبالغين المحكوم عليهم بالإعدام بسبب جرائم ارتكبوها وهم دون سن 18، وضمان إجراء تحقيق سريع ونزيه في جميع أعمال التعذيب المزعومة"."نحن على استعداد لدعم باكستان في جهودها الرامية إلى تعزيز حماية حقوق الطفل عبر نظامها القضائي."