وكالات الأمم المتحدة - إعصار كومن يضيف إلى معاناة الآلاف من النازحين في غرب ميانمار

في ميانمار، أحد موظفي مفوضية اللاجئين يقوم بجولة لتقييم الأضرار وتحديد الاحتياجات الناجمة عن إعصار كومن في ولاية راخين، المصدر: المفوضية السامية لشؤون اللاجئين /  سو ليان بيك
في ميانمار، أحد موظفي مفوضية اللاجئين يقوم بجولة لتقييم الأضرار وتحديد الاحتياجات الناجمة عن إعصار كومن في ولاية راخين، المصدر: المفوضية السامية لشؤون اللاجئين / سو ليان بيك

وكالات الأمم المتحدة - إعصار كومن يضيف إلى معاناة الآلاف من النازحين في غرب ميانمار

ذكرت وكالة الأمم المتحدة للاجئين اليوم أن إعصار كومن الذي اجتاح غرب ميانمار الأسبوع الماضي، تسبب في أضرار واسعة النطاق في المنطقة، مما أعاق جهود التقييم والإغاثة، بما في ذلك في المناطق التي يسكنها الآلاف من النازحين.

وقال أدريان إدواردز، المتحدث باسم مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين للصحفيين في جنيف، "لكن فرقنا، فضلا عن منظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الأخرى، تمكنوا حتى الآن من الوصول إلى مخيمات النازحين في سيتوي عاصمة راخين، وكذلك إلى البلدات المجاورة." ولا تزال المفوضية وشركاؤها تعمل على تقيم الأضرار التي لحقت بالسكان النازحين في ولايات راخين وكاشين، وذلك بهدف تحديد الاحتياجات العاجلة وتوزيع الإغاثة. وقد أعلنت ولاية راخين واحدة من أربع "مناطق كوارث طبيعية" من قبل حكومة ميانمار. كما تم نشر فرق تقييم في مخيمات للنازحين داخليا في مناطق أخرى، لا يمكن الوصول إليها إلا بواسطة القوارب، بعد قيام العاملين في المجال الإنساني بإزاله الحطام من المجاري المائية. وأوضح السيد إدواردز أن المفوضية ستقوم بتوزيع مساعدات الإغاثة حالما يتم الانتهاء من التقييم. وقد وزعت بالفعل المساعدات مثل قطع القماش المشمع والبطانيات والحصير والدلاء للأشخاص الذين تم استضافتهم في مراكز الاستقبال الرسمية، وغيرهم من المتضررين. وكانت حكومة ميانمار قد أعلنت أمس عن مقتل 39 شخصا خلال الأسبوع الماضي وتعرض أكثر من 200 ألف شخص للضرر جراء الأمطار الموسمية الغزيرة والفيضانات في جميع أنحاء البلاد.ووفقا للمتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، يانس لايركيه، من المرجح أن ترتفع الأرقام في الأيام المقبلة، حين يصبح من السهل الوصول إلى معظم المناطق. وقال إن سلطات ميانمار طلبت اليوم رسميا المساعدة الدولية، على الرغم من أن الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية كانت تعمل عن كثب مع السلطات في ميانمار وتدعم الاستجابة الإنسانية منذ بداية الفيضانات في 30 يوليو/ تموز.