الأمم المتحدة: "فوارق كبيرة" في خدمات الصحة العقلية العالمية

فريق متنقل عامل في الصحة النفسية يعالج مرضى يعيشون في ملاجئ مؤقتة خارج العاصمة كاتماندو، نيبال. الصورة: منظمة الصحة العالمية / أ. بهاتياسيفي
فريق متنقل عامل في الصحة النفسية يعالج مرضى يعيشون في ملاجئ مؤقتة خارج العاصمة كاتماندو، نيبال. الصورة: منظمة الصحة العالمية / أ. بهاتياسيفي

الأمم المتحدة: "فوارق كبيرة" في خدمات الصحة العقلية العالمية

يواجه الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الصحة العقلية عدم المساواة في الحصول على الرعاية المتخصصة، وفقا لما أعلنته منظمة الصحة العالمية اليوم، فيما حثت الحكومات على تعزيز تمويل خدمات الصحة النفسية في جميع أنحاء العالم.

ووفقا لأطلس منظمة الصحة العالمية للصحة النفسية لعام 2014 والذي صدر اليوم، هناك تفاوت هائل في سبل الحصول على خدمات الصحة النفسية تبعا للأماكن التي يعيش فيها المواطنون. ففي المتوسط، على الصعيد العالمي، هناك أقل من عامل واحد في مجال الصحة العقلية لكل 10 ألف شخص – ويتدنى هذا العدد لأقل من عامل واحد لكل 100 ألف شخص في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل.

وفي ظل هذه الخلفية، لا يزال الإنفاق العالمي على الصحة العقلية منخفضا للغاية حيث تنفق الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط أقل من دولارين للفرد الواحد سنويا على الصحة النفسية، مقارنة بالبلدان ذات الدخل المرتفع، والذي يتجاوز إنفاقها 50 دولارا.

ويشير التقرير إلى أن معظم الإنفاق يذهب إلى مستشفيات الأمراض النفسية، التي تخدم نسبة ضئيلة ممن تمس حاجتهم إلى الرعاية. ولايزال عدد أسرة المستشفيات النفسية ومعدلات دخول المستشفيات في البلدان مرتفعة الدخل يفوق بكثير مثيله في البلدان منخفضة الدخل.

ويمثل تدريب العاملين في مجال الرعاية الأولية للصحة النفسية أمراً حاسماً لبناء القدرة على التعرف على من يعانون من اضطرابات نفسية سواء الاضطرابات الوخيمة أو الشائعة.