اديس أبابا: هناك حاجة لزيادة الاستثمارات، فيما تدخل مكافحة الملاريا مرحلة حرجة

13 تموز/يوليه 2015

على الرغم من التقدم الهائل الذي أحرز على مدى السنوات الخمسة عشرة الماضية، هناك حاجة إلى استثمارات أكبر لتحقيق الهدف المتمثل في عالم خال من الملاريا، حسبما أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم الاثنين، في فعالية جانبية بشأن تمويل الملاريا، على هامش المؤتمر الدولي لتمويل التنمية في أديس أبابا، إثيوبيا.

وقال السيد بان كي مون، "نحن نقترب من نهاية فترة استثنائية في مجال مكافحة الملاريا".

وناقش المشاركون "الاستراتيجية التقنية العالمية لمكافحة الملاريا فيما بين 2016-2030" والتي أيدتها جمعية الصحة العالمية، وخطة عمل واستثمار شراكة دحر الملاريا وهزيمتها فيما بين 2016-2030 - من أجل عالم خال من الملاريا.

وتبني خطة العمل على نجاح أول خطة عمل عالمية لمكافحة الملاريا - من أجل عالم خال من الملاريا، بوصفها دليلا للعمل الجماعي لجميع العاملين في مجال مكافحة الملاريا.

وتقدم هذه الوثائق التوجيه الفني وإطارا للعمل والاستثمار لتحقيق أهداف القضاء على الملاريا الواردة في أهداف التنمية المستدامة التي من المقرر أن تعتمدها الدول الأعضاء في سبتمبر / أيلول القادم.

وشكر السيد بان رؤساء الدول ووزراء الصحة والمالية لما بذلوه من جهد وقيادة، وخاصة تحالف القادة الأفارقة لمكافحة الملاريا؛ ومنظمة الصحة العالمية؛ والائتلاف الكبير من الشركاء الملتزمين في إطار شراكة دحر الملاريا؛ والعديد من الممولين الدوليين، بما في ذلك الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا، والولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، ومؤسسة بيل وميليندا جيتس، والبنك الدولي.

وقال الأمين العام "وإذ ننتقل إلى مجموعة جديدة من الأهداف العالمية للتنمية المستدامة، لدينا فرصة غير مسبوقة لوضع حد لخطر الملاريا العالمي إلى الأبد".

وتابع في اشارة إلى الوثيقتين التي تمت مناقشتهما في الاجتماع، "نحن لدينا رؤية استراتيجية للقيام بذلك. توفر الوثيقتان إطارا شاملا لتوجيه جهود الحد من الملاريا بنسبة 90 في المائة بحلول عام 2030. إن تحقيق ذلك سيستلزم مواصلة الاستثمار من جميع البلدان، بما في ذلك تجديد كاف لموارد الصندوق العالمي لمكافحة الملاريا.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.