صندوق الأمم المتحدة للطوارئ يخصص 25 مليون دولار لدعم عمليات الإغاثة الحاسمة في اليمن

عملية تفريغ حمولة سفينة  مفوضية شؤون اللاجئين في ميناء الحديدة، اليمن. صور: المفوضية السامية لشؤون اللاجئين/ أ. زابارا
عملية تفريغ حمولة سفينة مفوضية شؤون اللاجئين في ميناء الحديدة، اليمن. صور: المفوضية السامية لشؤون اللاجئين/ أ. زابارا

صندوق الأمم المتحدة للطوارئ يخصص 25 مليون دولار لدعم عمليات الإغاثة الحاسمة في اليمن

أعلن ستيفن أوبراين وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، تخصيص 25 مليون دولار من صندوق الأمم المتحدة المركزي للاستجابة لحالات الطوارئ لدعم المساعدات المنقذة للحياة لملايين الأشخاص المتضررين من الأزمة الإنسانية في اليمن.

ونقل بيان عن السيد أوبراين قوله، "يدفع المدنيون الأبرياء في اليمن ثمنا باهظا. إنهم يواجهون الضربات الجوية اليومية والقصف والقتال وسط انهيار الخدمات الأساسية ونفاد الإمدادات الطبية والوقود والمواد الغذائية."وقد ساهم تدمير البنية التحتية ونقص الوقود بشكل رئيسي في تعميق أزمة انعدام الأمن الغذائي، وحدوث اضطرابات كبيرة في توفير الخدمات الأساسية بما في ذلك المياه والصرف الصحي والرعاية الصحية، وإعاقة وصول المساعدات العاجلة.وعلى الرغم من هذه التحديات الهائلة والمخاوف الخطيرة بشأن السلامة التي تأتي مع العمل في منطقة الصراع، تعمل منظمات الإغاثة على أرض الواقع جاهدة للوصول إلى المحتاجين.وسيدعم التمويل الذي خصصه الصندوق مشاريع الإغاثة الحيوية بما في ذلك توفير الوقود والدواء وإمدادات الطوارئ، والمياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي وبرامج التغذية للمحتاجين. كما سيساعد وكالات الإغاثة على توصيل المساعدات المنقذة للحياة من خلال تعزيز الخدمات الجوية الإنسانية وتحسين مرافق الميناء.وقد تلقت وكالات الإغاثة في اليمن 107 مليون دولار من الصندوق منذ عام 2007.ووفقا لدراسة جديدة صدرت مؤخرا عن منظمة الأغذية والزراعة بالأمم المتحدة، وبرنامج الأغذية العالمي، ووزارة التخطيط والتعاون الدولي اليمنية، نيابةً عن الشركاء الفنيين الآخرين، يعاني ستة ملايين يمني على الأقل من انعدام الأمن الغذائي الشديد وفي حاجة ماسة إلى المساعدات الغذائية الطارئة والمساعدات المنقذة للحياة في اليمن – وهي زيادة حادة مقارنةً بالربع الأخير من عام 2014.وأضافت الدراسة، أن هناك ملايين آخرين معرضون لانعدام الأمن الغذائي بشدة، ويمكن أن يصلوا بسهولة لمستوى الطوارئ ما لم يحدث تحسن كبير في توافر الغذاء وإمكانية الوصول إليه بأسعار تستطيع غالبية الناس تحملها. وقد أشار مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن الآلاف من السكان قد قتلوا وأصيبوا جراء الغارات الجوية والقتال البري في الأشهر الثلاثة الأخيرة وحدها، في حين فر أكثر من مليون شخص من منازلهم. وبالإضافة إلى ذلك، هناك ما يعادل 80 في المائة من سكان اليمن بحاجة إلى مساعدات إنسانية في الوقت الراهن.