في اليوم الدولي للخدمة العامة بان يدعو الشباب إلى التفكير في تكريس حياتهم المهنية للخدمة المدنية

في اليوم الدولي للخدمة العامة بان يدعو الشباب إلى التفكير في تكريس حياتهم المهنية للخدمة المدنية

media:entermedia_image:54a2dcbd-b208-4a7e-bfa7-719afa0e81c9
قال الأمين العام للأمم المتحدة إنه في عالم يواجه تحديات هائلة في الميادين الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، من الأهمية بمكان أن تكون خدماتنا العامة خاضعة للمساءلة، وأن تتوافر لدى موظفينا الحكوميين القدرة الكاملة على التعامل مع أعباء هذا العصر.

جاء ذلك في رسالة بمناسبة اليوم الدولي للخدمة العامة.

وأضاف، "إننا نحتفي اليوم بتفاني الموظفين الحكوميين في كل مكان. وإننا نحيّي ما يبذلونه من جهد دؤوب لتقديم خدمات كفؤة يستفيد منها الناس كافة."

وشدد على أن هذا العام هو عام للعمل العالمي المتضافر. فهو سيشهد انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتمويل التنمية في تموز/يوليه، ومؤتمر الأمم المتحدة المعني باعتماد مجموعة جديدة من أهداف التنمية المستدامة في أيلول/سبتمبر، ومؤتمر باريس المعني بتغيّر المناخ في كانون الأول/ديسمبر.

وقال، "كلّ من هذه المحافل سيشكل فرصة لتوليد زخم من أجل إيجاد قيادة أقوى في ميدان الخدمات العامة."

وأشار إلى أنه سيكون على الحكومات في كل مكان اعتماد نُهُج مبتكرة ومتكاملة لتشجيع التغيير السياساتي، والتنسيق المؤسسي، واتّباع النمط التشاركي في صنع القرارات، وتقديم الخدمات بشكل فعّال وخاضع للمساءلة وقادر على تلبية حاجات الناس دون استثناء.

وجوائز الأمم المتحدة للخدمة العامة لهذا العام هي بمثابة اعتراف بما يشكله الابتكار الخلاق والقيادة من إسهام في تقديم خدمات أفضل وأكثر خضوعا للمساءلة لفائدة المجتمعات المحلية، بما في ذلك الفئات المهمشة الممثَّلة في الاحتفال بيوم الخدمة العامة في ميديين، كولومبيا، حيث ستكرّم الأمم المتحدة اثنتين وعشرين من المؤسسات العامة لما حققته من إنجازات في هذا الصدد.

واختتم قائلا، "وفي يوم الخدمة العامة هذا، دعوني أتوجّه بالشكر لجميع الموظفين الحكوميين على الجهد الذي يبذلونه كل يوم لإحداث فرق. ودعوني أدعو الشباب في كل مكان إلى التفكير في تكريس حياته المهنية للخدمة المدنية، ذلك المسعى النبيل الذي نحاول من خلاله بكل ما أوتينا من قوة أن نبني مستقبلا كريما للناس كافة."