منظور عالمي قصص إنسانية

الأمين العام: إذا كانت اليوغا تعزز الرشاقة الجسدية، فأتمنى أن تتمكن أيضا من تعزيز الرشاقة الدبلوماسية

الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يمارس اليوغا في تايمز سكوير في نيويورك، في أول يوم لإحياء اليوم العالمي لليوغا،21 يونيو، 2015. صور الأمم المتحدة / مارك جارتن
الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يمارس اليوغا في تايمز سكوير في نيويورك، في أول يوم لإحياء اليوم العالمي لليوغا،21 يونيو، 2015. صور الأمم المتحدة / مارك جارتن

الأمين العام: إذا كانت اليوغا تعزز الرشاقة الجسدية، فأتمنى أن تتمكن أيضا من تعزيز الرشاقة الدبلوماسية

لكم جميع أقول "ناماستيه"هكذا رحب الأمين العام بان كي مون بالمشاركين، اليوم الأحد، في أول يوم لإحياء اليوم العالمي لليوغا بالمقر الدائم، وبأولئك الذين انضموا إلى الاحتفال في تايمز سكوير بمدينة نيويورك، وبالهند ومختلف أنحاء العالم عبر البث الشبكي - والذين شاهدوا الاحتفال مباشرة عبر بيروسكوب.

وناماستيه هي تحية عرفية تستخدم عندما يجتمع الناس أو يفترقون. وتعرَف هذا العادة بين الهندوس في شبه القارة الهندية، وفي بعض دول جنوب شرق آسيا، والشتات من هذه المناطق. وتترافق "ناماستي" مع انحناءة بسيطة وتلامسِ اليدين معا، بمقربة من الصدر.

الأمين العام وفي كلمته بالمناسبة، أثنى على رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي وحكومة بلاده لاتخاذ هذه المبادرة ونشر ممارسة اليوغا في كل بقاع العالم. وقال، "بطبيعة الحال، اليوغا تتمتع بالفعل بشعبية كبيرة في جميع أنحاء العالم. هي جيدة لصحتكم. وجيدة للروح. اليوغا لا تميز: فبدرجات متفاوتة، يمكن لجميع الناس ممارستها، بغض النظر عن قوتهم أو سنهم أو قدرتهم."

واستشهد الأمين العام ببعض كلمات رئيس الوزراء مودي، أمام الجمعية العامة الذي قال إن "اليوغا ليست فقط ممارسة الرياضة. بل إنه وسيلة لاكتشاف الشعور بالاتحاد، مع نفسك والعالم والطبيعة ". وأضاف بان كي مون أمام الحشد، "أملي أنه إذا كانت اليوغا تعزز الرشاقة الجسدية، فأن تتمكن أيضا من تعزيز الرشاقة الدبلوماسية. "

وفي اليوم الدولي لليوغا، الذي تحييه الأمم المتحدة للمرة الأولى في ال21 من حزيران، دعا الأمين العام بان كي مون إلى توجيه أنظارنا إلى فوائد هذه الرياضة التي تسمح بتحقيق شعور بالارتياح في نفوس الأفراد الذين يمارسونها، وتعزز جهودهم الجماعية الرامية إلى تحسين الصحة العامة وتشجيع العلاقات السلمية وتحقيق حياة كريمة للجميع.

وتعتبر اليوغا رياضة قديمة العهد نابعة من ثقافة تقليدية تنامت شعبيتها وأصبحت رياضة يستمتع بها الممارسون في كل مكان. ولا يجد التمييز مكانا له في أوساط ممارسي اليوغا. فبدرجات متفاوتة، يمكن للجميع أن يمارسوها بغض النظر عن طاقاتهم الفردية وأعمارهم وقدراتهم.

وبإعلان يوم ال 21 من حزيران يوماً دولياً لليوغا، أقرت الجمعية العامة بأن لهذه الرياضة البالغة القِدَم فوائد شاملة، وبأنها تتوافق في الصميم مع مبادئ وقيم الأمم المتحدة.