الأونروا تستنكر القصف الذي أودى بحياة لاجئة من فلسطين ودمر إحدى المدارس

اللاجئون الفلسطينيون الذين يعيشون في مناطق الصراع النشطة في سوريا مثل اليرموك وخان الشيح ومحيط درعا، يواجهون صعوبات قاسية. من صور الأونروا / تغريد محمد
اللاجئون الفلسطينيون الذين يعيشون في مناطق الصراع النشطة في سوريا مثل اليرموك وخان الشيح ومحيط درعا، يواجهون صعوبات قاسية. من صور الأونروا / تغريد محمد

الأونروا تستنكر القصف الذي أودى بحياة لاجئة من فلسطين ودمر إحدى المدارس

نددت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) بشدة بتلك الجهات المسؤولة عن الانفجار الدموي الذي وقع يوم السادس عشر من يونيو حزيران في مخيم خان الشيح للاجئي فلسطين جنوب غرب ريف دمشق.

وقد تسبب الانفجار بمقتل لاجئ فلسطيني وإصابة عدد غير محدد من الأشخاص. وأدى انفجار كبير وقع في مدرسة تابعة للأونروا إلى تدمير مبنى ملاصق لواحدة من منشآت الأونروا كانت تستضيف نشاطات صيفية يشارك فيها أطفال ما تسبب بإصابة طفل واحد على الأقل. ويذكر أن المدرسة كانت خالية وغير مستعملة منذ عدة شهور.

وطالبت الأونروا كافة أطراف النزاع بالاعتراف بالمنشآت التابعة للأمم المتحدة وباحترام قدسيتها وحياديتها وحرمتها. كما ناشدت الحكومة السورية بضمان احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي وبضمان التقيد بها.

كما دعت الأونروا الجماعات المسلحة في سوريا إلى احترام التزاماتها القانونية الدولية والتقيد بها.