بيير كرينبول: عزلة واستبعاد وحرمان لاجئي فلسطين "قنبلة موقوتة"

الأونروا توزع المساعدات المنقذة للحياة على  المدنيين النازحين من مخيم اليرموك في سوريا. من صور الأونروا
الأونروا توزع المساعدات المنقذة للحياة على المدنيين النازحين من مخيم اليرموك في سوريا. من صور الأونروا

بيير كرينبول: عزلة واستبعاد وحرمان لاجئي فلسطين "قنبلة موقوتة"

تمثل "عزلة واستبعاد وحرمان لاجئي فلسطين في سوريا وغزة والضفة الغربية والأردن ولبنان، قنبلة موقوتة بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط".

هذا ما أعلنه المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) بيير كرينبول خلال حديثه في اجتماع اللجنة الاستشارية للأونروا.

وأضاف كرينبول في الاجتماع الذي عقد في عمان بمشاركة كبار الجهات المانحة والحكومات المضيفة، أن أكثر من خمسة ملايين لاجئ فلسطيني "يواجهون اليوم أزمة وجودية على صعيد العديد من الجبهات تتمثل في الحرمان من الكرامة والحقوق الذي ينبغي معالجته".

ودعا المفوض العام إلى اتخاذ إجراء عاجل ومنسق لمعالجة الأسباب السياسية الكامنة وراء هذا الوضع، مضيفا أن العواقب الإنسانية المترتبة على التقاعس عن العمل آخذة بالازدياد بشكل مطرد.

وأشار كرينبول أيضا إلى أن وكالة الأونروا تواجه أخطر أزمة مالية لها على الإطلاق، بما فيها نقص في تمويل أنشطتها الرئيسة – كتوفير المدارس لنصف مليون طفل –، موضحا أن "الوكالة تستطيع دفع الرواتب وتغطية الأنشطة حتى نهاية شهر أيلول فقط".

ومع الاحتياجات غير المسبوقة التي يواجهها لاجئو فلسطين، فإن التبرعات المقدمة أقل بكثير مما هو مطلوب. ولهذا السبب ستقوم الأونروا بتنفيذ سلسلة من التدابير التقشفية الجادة، تهدف إلى تقليل الكلفة في الوقت الذي يتم العمل فيه على المحافظة على الأنشطة الرئيسة.

ومع الأخذ بعين الاعتبار المخاوف التي أعرب عنها اللاجئون والموظفون والحكومات، أكد كرينبول على أن الخدمات في مجالات الصحة والإغاثة والخدمات الاجتماعية ستكون مضمونة في عام 2015. وشدد على ضرورة حشد الدعم المطلوب من أجل إغلاق الفجوة التمويلية لضمان استمرارية الخدمات التعليمية.

وستقوم الأونروا بالدخول في مشاورات خاصة مع الحكومات المضيفة خلال عشرة أيام بهدف تبادل المزيد من وجهات النظر حيال هذا الوضع الجاد. وأعربت اللجنة الاستشارية عن رغبتها الجماعية بدعم الأونروا وهي تبحث عن حلول لهذه التحديات الحالية.