في قيرغيزستان، أمين عام الأمم المتحدة يحتفل بالبرلمانات باعتبارها منارة لجهود حقوق الإنسان

الأمين العام بان كي مون في مؤتمر صحفي مع رئيس جمهورية  قيرغيزستان، المازبيك أتامبايف في بيشكيكالصورة: الأمم المتحدة
الأمين العام بان كي مون في مؤتمر صحفي مع رئيس جمهورية قيرغيزستان، المازبيك أتامبايف في بيشكيكالصورة: الأمم المتحدة

في قيرغيزستان، أمين عام الأمم المتحدة يحتفل بالبرلمانات باعتبارها منارة لجهود حقوق الإنسان

تقوم البرلمانات في العالم بدور "أساسي" في ضمان حماية حقوق الإنسان للمواطنين العالميين. ولذلك، ينبغي أن تعكس البرلمانات المعايير الدولية لحقوق الإنسان في تشريعاتها، وفقا لما أكده الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم، خلال زيارته لقرغيزستان.

وفي حديثه للصحفيين في العاصمة بيشكيك في وقت سابق من صباح اليوم جنبا إلى جنب مع رئيس جمهورية قيرغيزستان،المازبيك أتامبايف،أشاد الأمين العام "بالتقدم الكبير" الذي أحرزته قيرغيزستان في الانتقال إلى الديمقراطية البرلمانية منذ فترة التوترات العرقية التي مرت بها البلاد في 2010.

وقال إن لدى البلاد الآن "خططا قوية" لتعزيز الوئام والوفاق بين الأعراق وحماية حقوق الجميع، بما في ذلك الأقليات، لا سيما في مسارها لإصلاح الجهاز القضائي وهيئات إنفاذ القانون.

وخلال كلمته أمام المؤتمر الدولي لتطوير الممارسات البرلمانية،أشاد السيد بان بالدور "الحيوي" الذي قام به برلمان قرغيزستان، في بناء الدولة.

وقال، "على الرغم من التحديات الهائلة المتمثلة في إنشاء نظام برلماني مستدام في بلد يتعافى من صراع، لقد أحرزتم تقدما كبيرا".

"اعتمدت قيرغيزستان دستورا تقدميا يفصل بين السلطات فصلاً واضحاً،ويضمن حقوق الإنسان الأساسية واحترام سيادة القانون"، وتابع السيد بان كي مون قائلا، " وقد أكدت الدولة التزامها هذا من خلال التصديق على عدد من المعاهدات الدولية لحقوق الإنسان."

وأضاف الأمين العام، "باعتبارها منارة مؤسسية للديمقراطية تقوم البرلمانات بدور أساسي في حماية حقوق الإنسان - في قيرغيزستان كما في أماكن أخرى - بغض النظر عن النوع الجنساني أو العرق أو التوجه الجنسي أو الدين أو أي وضع آخر."

"لا يمكن تحقيق سلام دون تنمية. وبالمثل، لا يمكن تحقيق التنمية بدون سلام وأمن، وبدون احترام حقوق الإنسان أيضا. ومن هذا المنطلق،أحثكم على استكمال جدول الأعمال الخاص بإصلاحات القضاء وهيئات إنفاذ القانون، وتعزيز دور البرلمان الأساسي في النهوض بحقوق الإنسان."

وزار الأمين العام في وقت لاحق من نفس اليوم مدينة أوش التي كانت مركزا للعنف بين القرغيز والأوزبك في عام 2010. وأشاد الأمين العام بالدور الذي تلعبه منظمات المجتمع المدني في إقامة جسر بين الشعب والسلطات.