للمرة الثانية نقص التمويل يجبر برنامج الأغذية العالمي على تقليص الحصص الغذائية للاجئين في كينيا

لاجئون صوماليون في مخيم داداب في كينياالصورة: برنامج الأغذية العالمي/روز أوجولا
لاجئون صوماليون في مخيم داداب في كينياالصورة: برنامج الأغذية العالمي/روز أوجولا

للمرة الثانية نقص التمويل يجبر برنامج الأغذية العالمي على تقليص الحصص الغذائية للاجئين في كينيا

أجبر نقص التمويل برنامج الأغذية العالمي على خفض حجم الحصص الغذائية مؤقتا لنحو نصف مليون لاجئ يعيشون في مخيمات داداب وكاكوما في شمال كينيا للمرة الثانية خلال ما يزيد قليلا على ستة أشهر.

ووفقا لبيان صدر عن البرنامج سوف يتلقى اللاجئون في المخيمات ابتداء من يوم الاثنين، حصة غذائية أقل بنسبة 30 في المائة عن المعتاد. ويتوقع البرنامج أن يستمر خفض الحصص الغذائية خلال سبتمبر أيلول على الأقل، إلا إذا توفر التمويل بسرعة بالغة.

وقال توماس هانسون، المدير القطري بالإنابة لبرنامج الأغذية العالمي في كينيا "نحن قلقون جدا إزاء تأثير هذا الخفض على الأشخاص الذين يعتمدون على مساعداتنا". وأضاف "ولكن مخزون المواد الغذائية يوشك على النفاد، وخفض حجم الحصص هو الطريقة الوحيدة للاقتصاد في الإمدادات الغذائية بحيث تغطي فترة أطول. نحن نأمل أن يكون هذا هو مجرد تدبير مؤقت ونواصل مناشدة المجتمع الدولي المساعدة".

ويأتي الخفض في الحصص الغذائية للاجئين في الوقت الذي يسعى البرنامج لتوفير 39.4 مليون دولار لتغطية النقص حتى يناير كانون ثاني من العام القادم، منها 12.4 مليون دولار أمريكي مطلوبة بصورة عاجلة لتجنب الفجوة الغذائية في شهري أغسطس آب وسبتمبر أيلول.

وأوضح البيان أنه في حال ما كانت هناك استجابة فورية من الجهات المانحة، فإن البرنامج سيتمكن من شراء المواد الغذائية المتوفرة في المنطقة ونقلها على وجه السرعة إلى المخيمات للحد من تأثير الخفض على اللاجئين.

واضطر برنامج الأغذية العالمي في منتصف نوفمبر تشرين الثاني عام 2014، إلى خفض الحصص الغذائية إلى النصف بسبب نقص الأموال. وفي ديسمبر كانون أول سمح تمويل جديد لبرنامج الأغذية العالمي باستئناف توزيع الحصص كاملة منذ بداية هذاالعام.