أفريقيا الوسطى: الأمم المتحدة تبحث في كيفية معالجة مزاعم الاعتداء الجنسي

Photo: OCHA/Gemma Cortes
OCHA/Gemma Cortes
Photo: OCHA/Gemma Cortes

أفريقيا الوسطى: الأمم المتحدة تبحث في كيفية معالجة مزاعم الاعتداء الجنسي

في ضوء الادعاءات الأخيرة للاعتداء الجنسي ضد الأطفال في جمهورية أفريقيا الوسطى، التي يزعم أنها ارتكبت من قبل قوات أجنبية تتبع سلطة غير سلطة الأمم المتحدة، قرر الأمين العام بان كي مون الأربعاء إجراء استعراض خارجي مستقل لتحديد الكيفية التي ستستجيب منظومة الأمم المتحدة من خلالها لهذه الادعاءات.

وقال بان كي مون في بيان صحفي "سوف يتناول هذا الاستعراض على وجه التحديد علاج هذه المزاعم ومجموعة واسعة من القضايا المنهجية المتعلقة بكيفية تعامل الأمم المتحدة مع هذه النوعية من القضايا".

وأعرب الأمين العام مجددا عن شعوره بالقلق إزاء مزاعم الاعتداء الجنسي من قبل الجنود في جمهورية أفريقيا الوسطى، فضلا عن مزاعم بشأن الطريقة التي تم بها التعامل مع هذه القضية من قبل أجزاء مختلفة من منظومة الأمم المتحدة المعنية.

ومن خلال قراره بإجراء هذا الاستعراض، أراد الأمين العام أن يؤكد على عدم تخلي الأمم المتحدة عن ضحايا الاعتداء الجنسي "ولا سيما عندما يرتكبه مَن يُفترض فيهم أن يوفروا الحماية."

وقال الأمين العام إنه سيعلن خلال الأيام المقبلة أسماء وهوية أعضاء الفريق المكلف بإجراء الاستعراض.

وكان المفوض السامي لحقوق الانسان، زيد رعد الحسين قد أعلن في نهاية الأسبوع الماضي أن مكتبه قد نظر "بصورة أعمق" في المعلومات التي تم الكشف عنها حول الاعتداء الجنسي على الأطفال في جمهورية أفريقيا الوسطى على الرغم من أن أفراد القوات التي يزعم أنها قامت بذلك لم تكن من قوات حفظ السلام تحت راية الأمم المتحدة.

وعلاوة على ذلك، قال المفوض السامي إنه بالإضافة إلى ذلك طلب من الدول المعنية توفير مزيد من المعلومات حول الخطوات التي اتخذتها للتحقيق في الادعاءات، ومحاكمة اي شخص يثبت عليه ارتكاب تلك الجرائم، مضيفا أنه أرسل فريقا من مقره في جنيف لإفريقيا الوسطى للبحث في اتخاذ مزيد من التدابير الممكنة للتصدي للانتهاكات.