الأمين العام: علينا فعل المزيد من أجل تعافي نيبال وإعادة بناءها

Photo: WHO/A. Bhatiasevi
WHO/A. Bhatiasevi
Photo: WHO/A. Bhatiasevi

الأمين العام: علينا فعل المزيد من أجل تعافي نيبال وإعادة بناءها

قال الأمين العام بان كي مون في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم إن حياة ثمانية ملايين شخص في نيبال قد تغيرت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، إلى حد يصعب التعرف عليها، فيما دعا المجتمع الدولي لحشد الدعم والاستثمار على المدى الطويل في البلاد بحيث يمكنها التعافي وإعادة البناء في أعقاب الزلزالين اللذين ضربا البلاد في أواخر أبريل نيسان، ومنتصف مايو أيار.

وفي اجتماع عقدته الجمعية العامة وناقشت فيه الوضع الإنساني الطارئ في نيبال والمنطقة المحيطة، شدد بان كي مون على ضرورة فعل المزيد لمساعدة البلاد. وأعرب الأمين العام عن تعازيه لأسر الضحايا والمصابين.

وطلبت الدول الأعضاء من خلال قرار صدر بتوافق الآراء، من الأمين العام ومنظومة الأمم المتحدة الاستمرار في مساعدة نيبال من خلال العمل على ضمان التنسيق الفعال للإغاثة الوطنية والدولية، وجهود إعادة الإعمار. ووفقا لنص القرار، أكد أعضاء الجمعية أيضا على أهمية الربط بين الإغاثة وإعادة التأهيل والتنمية مبكرا ، وتعزيز القدرة على التكيف والمرونة، و"إعادة البناء بشكل أفضل".

وأضاف الأمين العام، "بشكل عام تم الوصول إلى أكثر من مليون شخص بالمساعدات الغذائية، وتم توفير المياه النظيفة لنحو ثلاثمائة وخمسين ألف شخص. أكثر من مائة وخمسين ألف أسرة توفرت لها مواد الإيواء الطارئة."

وأشار السيد بان إلى أن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية قد وجه نداء عاجلا بتوفير 423 مليون دولار لدعم السكان من خلال عمليات المساعدات المنقذة للحياة. إلا أن التمويل الفعلي للنداء بلغ 14 في المائة فقط.

"المساعدة الإنسانية تحدث فرقا، ولكن علينا فعل المزيد. مع بدء الأمطار الموسمية في شهر يونيو، تظهر الحاجة الطارئة لضمان توفير المأوى لنصف مليون شخص. إن ذلك الوقت هو أيضا موسم غرس البذور، وإذا لم يتمكن المزارعون من تحضير أراضيهم وزراعتها فإن حصاد العام المقبل سيتأثر بشكل حاد."

ومن جانبه أكد القائم بأعمال نائب رئيس الجمعية العامة، كاها إمنديز متحدثا نيابة عن رئيس الجمعية العامة سام كوتيسا، أن الحصول على الرعاية الصحية، وخدمات الصرف الصحي والنظافة هي من الأولويات الضرورية التي ينبغي معالجتها.

"وكما تعلمنا من دروس الكوارث الطبيعية المشابهة، يمكن الحد من معدل الوفيات والاعتلال وتفشي الأمراض المعدية من خلال ضمان الرعاية الصحية الأساسية والمياه النظيفة".

وشدد على أهمية الأخذ في الاعتبار خلال تنسيق جهود الإغاثة، أن هناك "نافذة صغيرة من الفرصة" لمساعدة المجتمعات المحلية المتضررة.

وأضاف، "مع بدء موسم الأمطار الموسمية في شهر يونيو تموز، من الأهمية بمكان انطلاق جهود الإغاثة الشاملة بأقصى قدر ممكن من السرعة والكفاءة."