منظمة الصحة العالمية: واحد على الأقل من كل 3 أوروبيين يمكن أن يتعرض للاسبستوس في مجال العمل والبيئة

دراسة أممية تؤكد أن نسبة البدانة مستمرة في الارتفاع بين شباب أوروبا
WHO
دراسة أممية تؤكد أن نسبة البدانة مستمرة في الارتفاع بين شباب أوروبا

منظمة الصحة العالمية: واحد على الأقل من كل 3 أوروبيين يمكن أن يتعرض للاسبستوس في مجال العمل والبيئة

يعيش حوالي 900 مليون شخص في إقليم منظمة الصحة العالمية الأوروبي، في البلدان التي لم تحظر بعد استخدام جميع أشكال الأسبستوس، مما من شأنه أن يعرضهم لخطر آثاره في العمل والبيئة، وفقا لما جاء في تقرير لمنظمة الصحة العالمية.

ويمكن أن يتسبب التعرض للاسبستوس في الإصابة بسرطان الرئة والمبيض والحنجرة. وتقول الدكتورة سوزانا جاكاب، مديرة المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، في أوروبا، "لا يسعنا تحمل خسارة ما يقرب من 15 ألف شخص سنويا في أوروبا، وخاصة العمال، بسبب الأمراض الناجمة عن التعرض للاسبستوس. يمكن أن نتجنب كل حالة وفاة من الأمراض ذات الصلة بالأسبستوس. إننا نحث جميع البلدان عل الوفاء بالتزامات 2010 التي قطعتها على نفسها، ووضع سياسات بحلول نهاية هذا العام للقضاء على الأمراض ذات الصلة بالأسبستوس من أوروبا. لم يتبق إلا القليل جدا من الوقت لذلك ". الحد من الأمراض ذات الصلة بالأسبستوس كان على رأس القضايا التي نوقشت في اجتماع عقد في إسرائيل لتقييم التقدم نحو أهداف إعلان بارما بشأن التوافق بين حماية البيئة وصحة البشر واتخاذ القرار بشأن الخطوات التي يجب اتخاذها. وحضر الاجتماع أكثر من 200 ممثل من الدول الأوروبية والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية. ويشير التقرير "التقدم المحرز نحو القضاء على الأمراض ذات الصلة بالأسبستوس،" الذي عرض في الاجتماع، إلى أن مادة الأسبستوس، وهي عبارة عن مجموعة من المعادن الليفية الطبيعية، هي المسؤولة عن نحو نصف إجمالي الوفيات الناجمة عن الإصابة بالسرطان في مجال العمل. ووفقا لتقديرات حديثة، تكلف الوفيات الناجمة عن ورم المتوسطة في 15 دولة أوروبية المجتمع أكثر من 1.5 يورو سنويا. وفيما تحظر 37 من الدول الأعضاء في المنطقة استخدام جميع أشكال الأسبستوس، لا تزال 16 دولة تستخدمه، وخاصة في مواد البناء، والبعض منها يستمر في إنتاجه وتصديره. ويؤكد التقرير أنه حتى بعد التوقف عن استخدامه، يبقى الاسبستوس في البيئة، لذلك لا بد من إزالته بأمان والتخلص منه دون تأخير.