وسط القتال الدائر في سوريا، وكالة الأمم المتحدة تتمكن من إيصال الإغاثة 'الحرجة' لمخيم اليرموك

امرأة تتلقى العلاج الطبي من طبيب الأونروا. المصدر: الأونروا
امرأة تتلقى العلاج الطبي من طبيب الأونروا. المصدر: الأونروا

وسط القتال الدائر في سوريا، وكالة الأمم المتحدة تتمكن من إيصال الإغاثة 'الحرجة' لمخيم اليرموك

أكدت اليوم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى، الأونروا، استمرار الجهود الإنسانية الرامية إلى توفير الإغاثة الحيوية لآلاف المدنيين المتضررين من الصراع المحاصرين في سوريا على الرغم من القتال الدائر في المنطقة.

ووفقا لتقرير عن الوضع، دخلت اليوم قافلة كبيرة مشتركة من عدة وكالات إلى يلدا وبابيلا وبيت سهم وعملت على تقديم مواد إنسانية حساسة للمدنيين المتضررين جراء النزاع؛ والسكان المحليين وأولئك النازحين من اليرموك على حد سواء. وشاركت الأونروا في هذا الجهد المنسق الذي يدلل على التزام وكالات الأمم المتحدة الإنسانية المستمر بدعم المدنيين المتأثرين من أزمة اليرموك.

وأوضح المتحدث باسم الأونروا كريستوفر غانيس أن موظفي الأونروا الطبيين قاموا بتأسيس نقطة صحية متنقلة في يلدا عملت على معالجة 325 مريضا خلال اليوم. وقد استهل الفريق حملة للتطعيم استفاد منها 28 طفلا.

كما قام فريق الأونروا بتوفير المواد الغذائية لاثنين من المطابخ المجتمعية تكفي لإطعام 900 فرد لمدة أسبوع واحد. كما تم تقديم 1,200 رزمة من الخبز للمدنيين في يلدا وبابيلا وبيت سهم.

وتواصل الأونروا عملية تقديم المساعدة الإنسانية للمدنيين من اليرموك الذين لا يزالون نازحين في التضامن، وهي منطقة تقع على الطرف الشمالي الشرقي. وتقوم الأونروا أيضا بتوزيع وجبات غداء ساخنة يومية لكافة المدنيين ليتم استكمالها بعملية التوزيع الاعتيادية للأطعمة.

وحذرت الأونروا من أن حالة الهشاشة والضعف التي يعاني منها المدنيون في اليرموك لا تزال في أوجها. وتشعر الأونروا بالقلق البالغ من أنه وبدون توفر أسباب الوصول فإن الاحتياجات الإنسانية الأساسية لما يصل إلى 18 ألف مدني فلسطيني وسوري، بمن فيهم 3,500 طفل، ستبقى غير ملباة.

وفي الوقت الذي يستمر العنف فيه بتشكيل خطر جسيم على حياة وسلامة لاجئي فلسطين في سائر أرجاء سوريا، فإن الأونروا تناشد المانحين زيادة دعمهم لمناشدة الأونروا من أجل الحصول على تمويل، وهي تسعى من أجل الضخ الفوري لمبلغ 30 مليون دولار. وأوضحت الأونروا أن مناشدتها الطارئة الخاصة بسورية لم تحصل إلا على 16 في المائة فقط من الأموال المطلوبة لعام 2015.