المنتدى الدولي في المغرب يختتم أعماله بإصدار مشروع خطة عمل لمكافحة التحريض على العنف

المنتدى الدولي في المغرب يختتم أعماله بإصدار مشروع خطة عمل لمكافحة التحريض على العنف

media:entermedia_image:b4dce98f-dc8b-42c2-b552-ac83d5c3e354
أصدر المنتدى الدولي الذي عقد في فاس حول "دور القادة الدينيين في منع التحريض المؤدي إلى الجرائم الوحشية" مشروع خطة عمل لمنع التحريض على العنف الذي يمكن أن يؤدي إلى مثل هذه الجرائم.

وتم الاتفاق على تطوير خطة العمل تلك خلال خمسة اجتماعات إقليمية في العام المقبل. وسوف يقوم الزعماء الدينيون والمنظمات الدينية بتعزيز هذه الخطة بإضافة عناصر تفصيلية.وسيتم اعتماد الإعلان وخطة العمل في جلسة عامة للزعماء الدينيين من المقرر عقدها في عام 2016.ووجه المشاركون في مشروع خطة العمل، الانتباه إلى مجالات رئيسية يتم النظر فيها، من بينها "رصد" التحريض على أعمال العنف الذي يمكن أن يؤدي إلى الجرائم الوحشية لضمان استجابة متباينة وفعالة، مشيرين أيضا إلى أهمية توجيه رسائل "بديلة" لمواجهة التحريض وخطاب الكراهية باستخدام وسائل الإعلام، بما في ذلك وسائل الإعلام الاجتماعية. كما أكدوا أيضا على أهمية الانخراط في حوار مع المسؤولين عن التحريض وتحديد الحوافز من أجل التغيير، بالإضافة إلى وضع وتنقيح مناهج التعليم، وبناء القدرات من أجل تعميم التقدير لجميع الثقافات والأديان وإبراز أهمية التعايش.ولفتوا أيضا إلى أهمية الانخراط في تعزيز الحوار والأنشطة بين الأديان من أجل ضمان التفاهم والاحترام والتواصل، من خلال زيارات مشتركة لأماكن العبادة، والصلاة والأنشطة المشتركة على مستوى المجتمع المحلي. ويوصي مشروع الخطة أيضا بتعزيز الحوار والتواصل بين القيادة الدينية والسياسية لتعزيز الدعم السياسي للوقاية من التحريض. والدعوة إلى الإصلاح القانوني والسياسي المناسب وفقا لخطة عمل الرباط (المعتمدة في مدينة الرباط، في المغرب في الخامس من اكتوبر تشرين الأول 2012).وتوصي الخطة أيضا بعدة إجراءات أخرى بما في ذلك التدريب على الحوار، وتحديد أماكن الزعماء الدينيين الذين يعملون بنشاط لمنع أو مكافحة التحريض الذي يمكن أن يؤدي إلى الجرائم الوحشية في جميع أنحاء العالم والربط بينهم، والانخراط في أنشطة الشباب وضمان المنظور الجنساني في جميع الإجراءات المقترحة.