الأمين العام يدعو إلى تمكين الشباب وإشراكهم في جهود محاربة التطرف العنيف

UN Photo/Mark Garten
UN Photo/Mark Garten
UN Photo/Mark Garten

الأمين العام يدعو إلى تمكين الشباب وإشراكهم في جهود محاربة التطرف العنيف

قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن دور الشباب يقع في قلب جهود السلام والأمن الدوليين، وشدد على ضرورة تشجيعهم للعمل من أجل قضايا السلام والتنوع والاحترام المتبادل.

جاء ذلك في الجلسة التي يرأسها ولي العهد الأردني، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الأمن خلال الشهر الحالي، حول دور الشباب في مكافحة التطرف العنيف.وقال بان إن الغالبية العظمى من الشباب تتوق للسلام وخاصة في أماكن الصراعات."الكثيرون ممن يرتكبون أعمال العنف هم ضحايا للراشدين المنحرفين الذين يسيئون استغلال براءة الشباب. مرارا وتكرارا نرى الشباب يتحملون عبء التطرف العنيف. لا يمكننا أن ننسى الفتيات في شيبوك في نيجيريا، ونتذكر الطلاب الذين قتلوا من قبل حركة الشباب في غاريسا بكينيا، وأولئك الذين ذبحتهم حركة طالبان في بيشاور بباكستان."واقتبس الأمين العام من مبعوثه المعني بالشباب أحمد الهنداوي القول إن الشباب يدفعون التغيير ولكنهم لا يتولون القيادة، ودعا بان إلى منح الشباب "الرخصة" للقيادة على مسار المستقبل.وذكر بان أنه يطور خطة عمل شاملة لمنع التطرف العنيف، ستسعى إلى تمكين الشباب وإشراكهم في تلك الجهود. وسيتم تقديم الخطة إلى الجمعية العامة في وقت لاحق من العام الحالي.واختتم بان كلمته بالقول: "في كثير من الأحيان تركز الخطابات في هذا المجلس على المشاكل بحثا عن الحلول، اليوم دعونا ننظر إلى الشباب باعتبارهم الحل لمشكلتنا وهي التوق إلى عالم أكثر عدلا وسلاما، وبمساعدتنا سيتمكنون من تحقيق ذلك."