اليونيسف تؤكد الحاجة إلى اتخاذ إجراءات جماعية وسريعة،وشجاعة لوقف مد الهجرة غير الشرعية

21 نيسان/أبريل 2015

"أصبحت التقارير الإخبارية عن مآسي البحر الأبيض المتوسط – والتي تخلف مئات من الناس، بمن فيهم الأطفال، بين قتيل ومفقود – أمرا كثير التكرار، وكلفته بشرية باهظة الثمن."، وفقا لليونيسيف

وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة، اليونيسف، في بيان لها "تؤكد الحادثتين اللتان وقعتا في يومين فقط في البحر المتوسط على الحاجة إلى اتخاذ إجراءات جماعية وسريعة، وشجاعة. لقد قام الآلاف - من الرجال والنساء، إلى المراهقين والأطفال وفي بعض الأحيان عائلات بأكملها- بالرحلات المحفوفة بالمخاطر إلى أوروبا بحثا عن الأمان والفرص، هربا من الصراعات الوحشية في بلادهم كما هو الحال في سوريا. وقد لقي 1،600 شخص على الأقل حتفهم حتى الان هذا العام، قبل أن يخطو على التراب الأوروبي."ويضيف البيان "أن الأطفال الذين يجدون أنفسهم في هذه الرحلات يتعرضون لسوء المعاملة والاستغلال وربما الموت، وإذا بقوا على قيد الحياة، غالبا ما يواجهون ظروفا غير آمنة وغير مناسبة و/ أو يتم تجريمهم. وهذا انتهاك لاتفاقية حقوق الطفل."وطالبت اليونيسف أن تكون مصلحة كل طفل من هؤلاء الأطفال كمبدأ إرشادي لجميع الإجراءات المعنية بالأطفال، في كل مراحلها. وأضافت، "بغض النظر عن وضعهم كلاجئين أو مهاجرين، يجب العناية بهم في مكان آمن - وليس في أحد مراكز الاحتجاز - مع إمكانية الوصول إلى التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية والقانونية والتنفيذ الكامل للضمانات القائمة وخاصة للفئات الأكثر ضعفا." وتابع البيان موضحا، "مع تحول الطقس إلى الدفء في أوروبا من المرجح أن ترتفع أعداد المهاجرين، ومن شأن اتخاذ إجراءات حاسمة أن تجنب حدوث وفيات لا داعي لها. وهذا يعني تطبيق ضمانات الاتحاد الأوروبي القائمة للقاصرين غير المصحوبين، وتعزيز قدرات البحث والإنقاذ لإنقاذ وحماية الأرواح، وملاحقة المتاجرين بالبشر، ومعالجة الأسباب الجذرية للهجرة في بلدان المنشأ - النزاعات والفقر والتمييز - لتجنب تكرار الخسائر المأساوية".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.