الفاو تشارك أعضاء مجموعة إفريقيا والمحيط الهادي ومنطقة الكاريبي الاهتمام المحوري بشؤون التغذية وتغيّر المناخ

UN Photo/Ariane Rummery
UN Photo/Ariane Rummery
UN Photo/Ariane Rummery

الفاو تشارك أعضاء مجموعة إفريقيا والمحيط الهادي ومنطقة الكاريبي الاهتمام المحوري بشؤون التغذية وتغيّر المناخ

كرر مدير عام منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة جوزيه غرازيانو دا سيلفا، في كلمة ألقاها اليوم أمام سفراء مجموعة إفريقيا والمحيط الهادي ومنطقة الكاريبي، التزام "فاو" بمعالجة قضايا الأمن الغذائي والتغذية، وشدد أيضاً على ضرورة مواجهة آثار تغير المناخ كقضية ذات أولوية.

وقال مدير عام المنظمة، متحدثاً أمام لجنة المجموعة المجتمعة في بروكسل، إن "الجوع هو وجه واحد فقط من سوء التغذية. وفي الطرف الآخر لدينا السمنة، التي أصبحت مصدر قلق كبير بما يضاهي مشكلة نقص التغذية أو حتى يفوقها، وبخاصة في منطقتي البحر الكاريبي والمحيط الهادي".وحذر غرازيانو دا سيلفا من التهديد الذي يشكله تغير المناخ، مشيراً إلى أن آثاره ليست متساوية جغرافياً؛ إلا أن المناطق الاستوائية، وهي موطن العديد من بلدان المحيط الهادي "هي من بين المناطق الأكثر تضرراً".واقترح بعض التدابير التي يمكن اتخاذها من جانب بلدان مجموعة إفريقيا والمحيط الهادي ومنطقة الكاريبي لبناء قدرتي التجاوب السكاني ومواءمة النظم الغذائية في نفس الوقت الذي يجري فيه التأقلم مع تغير أنماط المناخ. وقال غرازيانو دا سيلفا، إن "الإدارة المستدامة للأراضي والمياه، ونُهُج مثل "الزراعة الذكية مناخياً" و"الإيكولوجية الزراعية" هي أدوات يمكن أن تساعد في" مجابهة هذه التحديات".واستشهد المدير العام للمنظمة بمثال إعصار "بام" الذي حاق بفانواتو والجزر الصغيرة الأخرى في منطقة المحيط الهادي خلال مارس|آذار، باعتباره "تذكيرا بمدى ضَعف الدول الجزرية الصغيرة النامية في مواجهة الكوارث الطبيعية وتغير المناخ. وأبلغ سفراء مجموعة إفريقيا والمحيط الهادي والكاريبي أن المنظمة سارعت بإنشاء صندوق أمانة خصيصاً للتعامل مع هذه المسألة المحددة.وحث غرازيانو دا سيلفا أيضاً سفراء المجموعة على المشاركة في مفاوضات المناخ التي ستُختتم بحلول ديسمبر/كانون الأول من هذا العام في باريس. وحضر جلسة اليوم نحو 60 من سفراء وممثلي دول مجموعة إفريقيا والمحيط الهادي ومنطقة الكاريبي في بروكسل.