فيدوتوف: لا بد من ملاحقة المهربين على طول الطرق البحرية

المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالجريمة والمخدرات.
UN Photo/JC McIlwaine
المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالجريمة والمخدرات.

فيدوتوف: لا بد من ملاحقة المهربين على طول الطرق البحرية

يمكن للمحيط الهندي أن يصبح ملاذا للمنخرطين في النشاط الإجرامي، حسبما قال المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، يوري فيدوتوف، في مؤتمر الأمم المتحدة ال13 لمنع الجريمة والعدالة الجنائية في الدوحة بقطر.

وأضاف، "الأبحاث الأخيرة التي أجراها البرنامج العالمي المتعلق بالجريمة البحرية تظهر وجود زيادة في حركة المراكب الشراعية بين نقطة الانطلاق المعروفة بتهريب الهيروين والساحل الشرقي لأفريقيا وجنوب آسيا، واعتماد التجار أساليب الإخفاء المبتكرة، واستخدام نقاط تسليم مختلفة ومتعددة للسفن الصغيرة."وأوضح أنه لمواجهة هذا الأمر، هناك حاجة لاستجابات أكثر صرامة من المجتمع الدولي ضد تهريب المخدرات عن طريق البحر. وبمقارنة مكافحة الجريمة في أعالي البحار بتلك التي على اليابسة، أكد السيد فيدوتوف، على أهمية عدم تجاهل القطاع البحري.وقد عمل المكتب مع الدول الأعضاء والشركاء الآخرين لتحقيق نتائج باهرة في مجال مكافحة القرصنة البحرية. وقد أجرت دول كينيا وسيشيل وموريشيوس وتنزانيا، على سبيل المثال، محاكمة 314 من القراصنة المشتبه بهم في السنوات الأربع الماضية.إلا أنه قال إن الوقت قد حان لنقل المعركة والتصدي للإتجار بالمخدرات غير المشروعة عن طريق البحر. ويقوم المكتب بذلك من خلال برنامجه العالمي الجديد المتعلق بالجريمة البحرية، والذي يتجه الآن نحو التصدي للجريمة المنظمة عبر الوطنية في أعالي البحار.وأضاف السيد فيدوتوف "فيما لا تزال هناك تحديات قائمة تواجه عمليات ملاحقة تجار المخدرات في أعالي البحار، سنواصل العمل مع الدول الساحلية لإدخال التشريعات التمكينية، وذلك تمشيا مع الاتفاقيات الدولية، التي من شأنها أن تساعد على تحسين إجراء التحقيقات وتعزيز استجابات نظام العدالة الجنائية ".