المفوضية تحث الحكومة الكينية على إعادة النظر في قرارها بإغلاق مخيمات داداب

لاجئون صوماليون في مخيم داداب في كينياالصورة: برنامج الأغذية العالمي/روز أوجولا
لاجئون صوماليون في مخيم داداب في كينياالصورة: برنامج الأغذية العالمي/روز أوجولا

المفوضية تحث الحكومة الكينية على إعادة النظر في قرارها بإغلاق مخيمات داداب

ردا على إعلان كينيا بوجوب إغلاق مخيمات داداب للاجئين خلال ثلاثة أشهر وإعادة 350 ألف لاجئ صومالي إلى ديارهم، حثت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين الثلاثاء الحكومة على إعادة النظر في قرارها.

وكانت الحكومة قد أعلنت قرارها هذا في نهاية الأسبوع الماضي في أعقاب الهجوم المروع على جامعة غاريسا في كينيا في وقت سابق من هذا الشهر.وقالت المتحدثة الرسمية باسم المفوضية كارين خْريل للصحفيين الثلاثاء في جنيف، "لقد صدمت المفوضية أيضا وروعت من هجوم غاريسا. ويقف المفوض السامي لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريش وموظفوه متضامنين مع شعب كينيا. ونحن نكرر الإعراب عن خالص تعازينا لأسر جميع الضحايا". ”لقد تكرمت كينيا باستضافة اللاجئين الصوماليين وحمايتهم من العنف والاضطهاد في الصومال لأكثر من عقدين من الزمن، مضيفة: "تعمل المفوضية بشكل وثيق مع حكومة كينيا، ونحن نفهم جيدا الوضع الأمني الإقليمي الحالي وخطورة التهديدات التي تواجهها كينيا. ونحن ندرك أيضا التزام الحكومة بضمان أمن مواطنيها وغيرهم من الذين يعيشون في كينيا، بما في ذلك اللاجئون". إلا أن خْريل شددت على أن وكالة اللاجئين مع ذلك تشعر بالقلق من أن إغلاق مخيمات داداب فجأة وإجبار اللاجئين على العودة إلى الصومال ستكون له تداعيات عملية وإنسانية بالغة، وسيكون خرقا للالتزامات الدولية في كينيا."وأضافت: "نحن بالتالي نحث السلطات الكينية على أن تولي مزيدا من الدراسة لهذه المسألة، ونؤكد على استعداد المفوضية للعمل بشكل وثيق مع حكومة كينيا على تعزيز إنفاذ القانون في داداب ودعم تدابير أخرى لحماية اللاجئين والكينيين على حد سواء ضد احتمال التدخل المسلح من الجهات الفاعلة عبر الحدود".وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي، تم إطلاق خطة رائدة لدعم الأشخاص الراغبين بالعودة الطوعية إلى واحدة من ثلاث مناطق آمنة نسبيا في الصومال، وهي لوق، وبيدوا وكيسمايو.وقالت المفوضية إنها مستعدة للعمل مع حكومات كينيا والصومال لتعزيز هذا البرنامج حيث توجد فرص العودة الطوعية إلى الوطن. ومع ذلك، في الوقت الراهن تعتبر المفوضية أن العودة على نطاق واسع لا تزال غير ممكنة في أجزاء عديدة من البلاد، ولا سيما في جنوب ووسط الصومال.