الإيبولا :الأمم المتحدة تضع حجر الأساس لاستراتيجيات الانتعاش الوطنية لدول غرب أفريقيا

Photo: UNMEER/Simon Ruf
UNMEER/Simon Ruf
Photo: UNMEER/Simon Ruf

الإيبولا :الأمم المتحدة تضع حجر الأساس لاستراتيجيات الانتعاش الوطنية لدول غرب أفريقيا

نشر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تقريرا جديدا بعنوان "التعافي من أزمة الإيبولا"، ويأتي التقرير كمساهمة في الجهود الجارية التي تبذلها حكومات غينيا وليبيريا وسيراليون لتصميم استراتيجيات الانتعاش الوطنية.

وقد قام فريق مشترك من الخبراء بقيادة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومشاركة وكالات الأمم المتحدة والبنك الدولي، والاتحاد الأوروبي، والبنك الأفريقي للتنمية، وبالتشاور مع الاتحاد الأفريقي، والجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا واتحاد نهر مانو، بإعداد هذا التقرير. وكان الفريق قد زار الفريق الدول الثلاث في الفترة ما بين 12-16 يناير /كانون ثاني للتشاور مع الحكومات والشركاء في مجال التنمية، بالإضافة إلى دراسة التقييمات الحالية لتأثير أزمة الإيبولا.ويعتبر تفشي مرض فيروس الإيبولا في أجزاء من غرب أفريقيا الأكبر والأطول والأشد على مدار أربعة عقود في تاريخ هذا المرض.وقد أثر انتشار فيروس الإيبولا بشكل كبير على الاقتصاد والمجتمعات، حيث تم عزل الاقتصادات الوطنية وتوقفها في القطاعات الرئيسية. ويشير التقرير إلى أن الكثير من الناس قد فقدوا وظائفهم، فيما تخلى العديد عن الحقول الزراعية في المناطق الريفية الأكثر تضررا، وتدهور الوضع المعيشي للأسر والمجتمعات المحلية. وذكر التقرير أن قطاع التعليم قد توقف، حيث لم يتمكن ما يقدر بنحو خمسة ملايين طفل وشاب من العودة إلى المدارس التي لم تفتح أبوابها في بداية العام الدراسي الجديد في أيلول/سبتمبر 2014.وقد تسبب انتشار المرض في وضع قيود مالية على الحكومات ونفقات إضافية لاحتواء المرض مما أدى إلى نقص كبير في الإيرادات المحلية وارتفاع عجز الميزانية الوطني.وردا على الدعوة التي وجهها الأمين العام للأمم المتحدة وحكومات غينيا وليبيريا وسيراليون، قام الفريق الدولي بإجراء تقييم للإيبولا في مرحلة الانتعاش يهدف إلى المساهمة في وضع حجر الأساس لمراحل انتعاش قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل في حين متابعة الاستجابة الطبية الطارئة لمعالجة هذا الوباء.